جهات

نابل: ظاهرة التسول تنتشر.. فهل من حلول؟

استفحلت ظاهرة التسول في ولاية نابل أسوة بالولايات الاخرى، باستعمال الأطفال و العجز كوسيلة لاستعطاف القلوب الرحيمة وبطرق مختلفة منها الصحية ومنها الاجتماعية…

ففي مدينة نابل أصبحت للمتسولين مناطق نفوذ تم تقاسمها بالتحوز وممنوع على الآخرين دخولها وكأنها مياه إقليمية يحجر الصيد فيها، حيث نشاهد عدة نقاط في طريق السينما يتمركز فيها بعض العجز بتعلة المرض او العجز عن المشي وآخرين في شارع ‘ماربيلا’ يتقاسمونه بين التونسيين ومهاجري جنوب الصحراء باسم الخصاصة..

الظاهرة استفحلت؟!

وفي شارع الحبيب بورقيبة ، حيث تتمركز بعض النسوة من كبار السن أمام مقر المعتمدية أمام أنظار السلطة المحلية في شارع مكتظ بالمارة، أما في مدينة قليبية فتختلف طريقة التسول، حيث يجول المتسولون في المقاهي دون التمركز في مكان واحد…
وفي مدينة الهوارية تكون السوق الأسبوعية فضاء مربحا للتسول باستعمال الأطفال أعمارهم لا تتعدى الخمس سنوات، حيث رصدت الصريح اون لاين احد الاطفال الصغار يقتحم فضاء مقهى حاملا ‘وعاء’ فارغا يقدمه لرواد المقهى لوضع ما تيسر من النقود..
وبالتحري في وضعية الطفل شاهدنا والدته تنتظره خارج المقهى برفقة رضيع على عربة اطفال في مشهد تقشعر له الأبدان بعد استفحال ظاهرة التسول من جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة..

هل من حلول؟

نسأل ونمر كالعادة، هل من حلول لهذه الظاهرة؟ اسئلة كثيرة ومتكررة نطرحها على كل من يهمه الأمر لإيجاد أجوبة شافية عن هذه الظواهر المستفحلة في بلادنا.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى