الإطاحة بمتحيل محترف يستهدف عائلات الموقوفين..

تمكنت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بالعمران،مساء أمس الإثنين،من إلقاء القبض على شخص ينتحل صفة موظف سام، وذلك بعد كمين محكم نُصب له بجهة باب سعدون.
وقد جرى إيقافه على متن سيارة فاخرة كان يستخدمها لأغراض التمويه.
بطاقة مهنية مزيفة
وبعد تفتيشه،عُثر بحوزته على بطاقة مهنية مدلسة وبطاقة علاج مفتعلة،بالإضافة إلى زي نظامي مخبأ في صندوق سيارته.
ووفق المعطيات المتوفرة،كان المتهم يترصد عائلات الموقوفين،ويوهمهم بقدرته على التدخل لفائدة ذويهم وتغيير وضعياتهم القانونية مقابل مبالغ مالية،مستغلا بطاقاته المزورة لكسب ثقتهم.
قرار بالاحتفاظ
بإذن من النيابة العمومية،تم الاحتفاظ به بتهم انتحال صفة إطار سام،مسك واستعمال مدلس، والسرقة،ولا تزال الأبحاث جارية لكشف ملابسات نشاطه الإجرامي.
تكشف هذه القضية عن نمط خطير من الاحتيال يستغل معاناة عائلات الموقوفين وحاجتها الماسة للأمل،حيث يراهن المحتالون على الحالة النفسية الهشة للأقارب ليصيدوا في الماء العكر.
إن انتحال صفة موظف سام ومنتسب لمؤسسة عمومية ليس مجرد جريمة مسك مدلس،بل هو استغلال بائس لثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.وتؤكد هذه العملية النوعية على أهمية اليقظة الأمنية والاستماع المبكر لشكاوى الضحايا…
كما تضع المواطنين أمام مسؤولية التحقق الدقيق من هويات أي شخص يدعي الوساطة أو التدخل في شؤون العدالة،والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مريب،لأن العدالة الحقيقية لا تُباع في صفقات سرية تحت طاولات اليأس.
متابعة: محمد المحسن




