الصريح الثقافي
في ذكرى وفاته/ نزار قباني: ادفنوني في دمشق فهي التي علمتني الشعر..

وصية الشاعر والدبلوماسي السوري نزار قباني بخط يده، والتي كتبها في مرضه الأخير قبيل وفاته في مثل هذا اليوم الثلاثين من افريل عام 1998، عن خمسة وسبعين عاماً.

“أنا الموقع أدناه، الشاعر والكاتب العربي نزار توفيق قباني أعلن، وأنا على سرير المرض في لندن، عن رغبتي في أن ينقل جثماني بعد وفاتي إلى العاصمة السورية دمشق، و يدفن فيها في مقبرة الأهل. فأرجو من جميع إخوتي وأهلي تنفيذ هذه الرغبة التي أعتبرها نهائية، لأن دمشق هي الرَّحِم الذي علّمني الشعر، وعلّمني الإبداع، وأهداني أبجدية الياسمين.




