هنا القيروان: استعدادات حثيثة لإحياء ليلة 27 من رمضان

تستعد ولاية القيروان لإحياء ليلة 27 من شهر رمضان المعظم، حيث تشهد استعدادات مكثفة لاستقبال الزوار من مختلف الولايات التونسية ومن عدة دول أجنبية.وأفاد المندوب الجهوي للسياحة مراد العلويني بأن هذه المناسبة تخلق حركية سياحية واقتصادية هامة للجهة…
نسبة 100 بالمائة
حيث بلغت نسبة الحجوزات في الوحدات الفندقية ودور الإقامة 100٪ لقضاء هذه الليلة المباركة. وتشمل الاستعدادات حملات نظافة مكثفة في شوارع المدينة وساحاتها،وتزيينها بالفوانيس واللافتات الدينية،وتعزيز الإنارة العمومية خاصة في محيط جامع عقبة بن نافع ومقام الصحابي أبي زمعة البلوي والمسلك السياحي بالمدينة العتيقة.كما سيتم تنظيم موكب ديني رسمي يتم خلاله توزيع جوائز حفظ القرآن الكريم وترتيله على الفائزين.
بُعد روحاني وتاريخي
تكتسي ليلة 27 من رمضان عند سكان القيروان وفي كامل تراب الجمهورية بعدا روحانيا وتاريخيا خاصا.فهي الليلة التي ترجح العديد من الأقوال أنها ليلة القدر المباركة التي أنزل فيها القرآن والتي هي “خير من ألف شهر”.وتعد القيروان،التي كانت منارة للعلم والفقه على مر العصور، قبلة للزوار في هذه المناسبة لاستحضار الأجواء الإيمانية التي اشتهرت بها منذ تأسيسها في القرن الأول الهجري.
كما أن إقبال الزوار على هذه المدينة العتيقة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو،لا يقتصر على البعد الديني فقط،بل يمتد ليشمل التعرف على معالمها التاريخية الإسلامية كجامع عقبة بن نافع وأضرحة الأولياء والصالحين،والاستمتاع بعبق تاريخها العريق الذي ظل عبر القرون منارة إشعاع حضاري وديني في تونس وشمال إفريقيا.
متابعة: محمد المحسن




