‘الذراع اليُمنى’ لـ مورينيو ينضم إلى منتخب المغرب..من هو جواو ساكرامينتو

دخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة بتعيين المدرب محمد وهبي للإشراف على المنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي.
وقام الاتحاد المغربي لكرة القدم بتعزيز الطاقم الفني للمنتخب الأول بالتعاقد مع البرتغالي جواو ساكرامينتو، ليشغل مهام المساعد الأول للمدرب وهبي.
ويسعى الاتحاد المغربي إلى الاستفادة من الخبرات الأوروبية الحديثة وتطوير الجانب التكتيكي للمنتخب الذي بات أحد أبرز المنتخبات العالمية في السنوات الأخيرة.
ويُعتبر ساكرامينتو من المدربين الشباب الذين نجحوا في تدوين اسمهم سريعاً في كرة القدم الأوروبية بفضل التخصص في التحليل التكتيكي والعمل مع مدربين كبار في مقدمتهم البرتغالي جوزيه مورينيو في توتنهام وروما.
مدرب شاب برؤية تكتيكية حديثة
وُلد جواو ساكرامينتو في 31 جانفي 1989 بمدينة بارسيلوس البرتغالية. وعلى عكس كثير من المدربين الذين جاءوا من مسيرة طويلة كلاعبين، اختار ساكرامينتو التوجه مبكراً نحو التحليل الفني والتكتيكي لكرة القدم.
درس علوم الرياضة والتدريب، وركز منذ بداياته على تحليل المباريات ودراسة الخطط التكتيكية، وهو ما ساعده على بناء سمعة قوية داخل الأوساط التدريبية الأوروبية رغم صغر سنه.
هذه الخلفية الأكاديمية والتخصص في التحليل منحاه مكانة مميزة داخل الأجهزة الفنية التي عمل معها، حيث عُرف بدقته في دراسة المنافسين ووضع خطط اللعب.
تجربة مهمة في الدوريات الأوروبية
بدأ ساكرامينتو مسيرته الاحترافية في الطاقم الفني لنادي ليل الفرنسي، حيث عمل كمساعد مدرب بين عامي 2017 و2019. وخلال هذه الفترة اكتسب خبرة كبيرة في الدوري الفرنسي، كما ساهم في تطوير الأداء التكتيكي للفريق.
لكن شهرته الحقيقية بدأت عندما انضم إلى الجهاز الفني للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في نادي توتنهام هوتسبير الإنقليزي عام 2019. وخلال تلك التجربة عمل ساكرامينتو على تحليل أداء المنافسين والمساعدة في إعداد الخطط التكتيكية للفريق.
لاحقًا، رافق مورينيو أيضاً في نادي روما الإيطالي، حيث شارك في العمل الفني خلال فترة شهدت منافسة قوية في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية.
كما عمل ساكرامينتو مع المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه في نادي باريس سان جيرمان، أحد أكبر الأندية في أوروبا، وهو ما منحه تجربة إضافية في التعامل مع نجوم عالميين والضغط الإعلامي الكبير الذي يرافق الأندية الكبرى.
تجربة كمدرب أول
بعد سنوات من العمل كمساعد مدرب، قرر ساكرامينتو خوض تجربة التدريب كمدرب أول، حيث تولى قيادة نادي لاسك لينز النمساوي. ورغم أن التجربة لم تستمر لفترة طويلة، فإنها شكلت خطوة مهمة في مسيرته المهنية، إذ منحته فرصة اتخاذ القرارات الفنية بشكل مباشر وقيادة فريق بشكل كامل.
هذه التجربة عززت خبرته التدريبية وأكسبته فهماً أعمق لإدارة الفرق على أعلى مستوى.
الشرق




