عم سلومة محيّرو سؤال، علاش الحرب والقتال وأحنا باش نموت في الآجال


يكتبها: الأمين الشابي
عمك سلومة، البارح هرب عليا النّوم، وأنا نعصر في مخي ونغمض في عيني ونقوم…ونسأل في روحي علاش الحروبات قايمة في كلّ مكان؟؟
واحنا لو كان صبرنا شوية راهي جايتنا الموت في الآجال. يا رسول الله، الحرب في ليبيا وفي فلسطين وفي سوريا وفي السودان وفي لبنان. واللي محيّرني أكثر علاش الحروبات أكثرها في بلاد العرب والمسلمين؟ وهذه ما تكون كان وراها هاك الشيطان اللعين؟
حسب رأي عمّك سلومة، صاحب الأفكار التحفونة، الشيطان يظهرلي ها المرة بريء. وعمرو ما كان وراء الحروبات يجري. على خاطر مش في صالحو باش يفنى البشر. وهو هذاك راس مالو، التحريض على الشرّ. بالله خوذو بهبالي وخوذوني على قد عقلي وطول سروالي. ياخي كيف يموتوا كلّ الناس، لشكون باش يوسوس الوسواس الخناس؟ ياخي هو يساعدو باش ما يلقى حتّى راس يسوسلو وياكل حتّى راس مالو؟.
الحكاية فيها سرّ..
إمّالا الحكاية فيها سرّ؟ يكونش الخطر جاي من البشر؟ وهوما اللي يبعثوا في النّاس قبل أجلهم للقبر. إمّالا نحنا قدام نوع جديد من البشر الأبالسة، يعيشوا معانا وياكلوا ويشربوا ويكتبوا ويسجلوا حروباتهم في الكرّاسة. ويشعلوا في النّار في كلّ بلاصة. والموت في كلّ يوم بلاحد، يكتبوا عددهم بالطباشير ويمسحوه بالطلاسة؟ مقابر جماعية تحت الأرض مخبية، يا والله إهانة للبشرية متسبب فيها شيطان الإنس والرجعية.
ما يهمهمش في اشكون يموت. الأهم، المخزن والأرض والكنوز والنفط والصاورد والحانوت. صغير وإلاّ كبير وامرة كبيرة وإلاّ شيخ، خلّيه يفنى للعراء والبرد ومصيرو توا يموت. باش “أسيادو المجرمين” يعيشوا في بحبوحة كالماء تحت الزيت. ويملكوا الأراضي وأبيار النفط والمال والذهب في بنوكهم تلالي. ويركعوا الدول والشعب يصبح يلاجي. وغيرهم إمّا يموت وإلاّ يعيش عندهم ذليل وخماس ويعيش ياكل في الكفتاجي.
يا مجرم يا حطّب جهنم..
حطب جهنّم!
لكن عمك سلومة، صحيح ما تعلمش كيفكم، يا مجرمين وما يقبلش من البشرية ها الهانة، وما ينجمش يقتل حتى ذبانة. لكن والله ما تكون نهايتكم يا ظالمين البشر كيف كلّ النهاية. يا طاغية،الموت جياتك جياتك و قتها توا تعرف و تتعلّم. ولكن في جهنّم. والظلم اللي عملتوه في البشر تتحاسبو عليه قدام ربي وفمك ساكت ما تتكلم. ولا عاد ينفعك جبروتك ولا سلاحك ولا علمك ولا ظلمك والدرس وقتها تتعلم. ونهايتك يا ظالم ويا مجرم حطب جهنّم.




