الحراسة ‘اختفت’ و19 طلقة في جسده..الكشف عن وقائع اغتيال سيف الإسلام

ذكرت مصادر في لجنة التحقيق النيابية في ليبيا أنه تم العثور على 19 رصاصة في جثمان الراحل سيف الإسلام القذافي، مشيرة إلى انسحاب الحراسة من مقر الإقامة قبل ساعة ونصف الساعة من تنفيذ العملية.
في إطار استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات اغتياله، أوضحت مصادر في لجنة التحقيق النيابية في ليبيا أن “اللجنة حددت ساعة وفاة سيف الإسلام القذافي عند 05:57 من مساء الثلاثاء 3 فيفري 2026، وفقا للمعطيات الفنية والتقارير المعتمدة”.
هاتف سيف الإسلام..’اللغز’
وبحسب التحقيقات، فقد “عُثر لاحقا على هاتف سيف الإسلام القذافي بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري، دون الكشف حتى الآن عن أسباب وجود الهاتف معه”.
وأكدت المصادر أن “كاميرات المراقبة داخل منزل القذافي كانت تعمل بشكل طبيعي”، لافتة إلى أنها “كانت مرتبطة بهاتف شخص يقيم خارج مدينة الزنتان ويُعدّ مقرّبا من سيف الإسلام القذافي، وهو ما يخضع حاليا للفحص والتحقيق”.
ولم تتضح إلى حد الآن أسباب انسحاب الحراسة الغامض قبل ساعة ونصف من تنفيذ عملية الاغتيال، حيث غاب الحراس وبقي سيف الإسلام وحده لمواجهة المهاجمين الذين أفرغوا في جسده الرصاص دون أي تردد، ثم انسحبوا بنفس الطريقة التي هجموا بها على مقر إقامته.
صدمة كبرى
وقتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت عائلته في 3 فيفري الجاري، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدي مسلحين مجهولين داخل منزله في مدينة الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.
أسباب الوفاة
وقد فتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقا رسميا في اغتياله، وأكدت أنه قتل متأثرا بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية حول الجهة المسؤولة والدوافع.
كما طالب الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي، السلطات القضائية بتحمل مسؤوليتها والإسراع في كشف الحقيقة حول جريمة اغتياله، مشددا على ضرورة التعامل مع القضية بحيادية تامة، وكشف الحقائق من دون أي تأثيرات أو ضغوط.




