حادثة صادمة في معهد الزهروني..ونداء عاجل لتأمين المعاهد..ما الحكاية؟

علمت الصريح أونلاين أن معهد الزهروني تعرض لاقتحام شخص غريب يحمل ساطور صباح يوم الجمعة الفارط، حيث اعتدى جسديا على أستاذ للرياضيات وهدد أستاذا آخر داخل المدرج…
وتم التعرف على المعتدي لاحقا كشخص منحرف خرج حديثا من مؤسسة إصلاحية وكان يتستر على غياب الحراسة.
هذا، وأقدم الأساتذة على تقديم شكاوى، وتوقفت الدروس منذ الحادثة انتظارا لتحسين الإجراءات الأمنية.ودعا الأستاذ المتضرر إلى ضرورة تعزيز الحراسة الدائمة ووسائل الاتصال المباشر بالأمن، خاصة في المناطق المعرضة للتجاوزات.
جرس إنذار
هذه الحادثة ليست مجرد اعتداء فردي،بل هي جرس إنذار ينبه إلى تحدّي أمني متصاعد يواجه المؤسسات التعليمية في العديد من المناطق.فهي تسلط الضوء على ثغرة أمنية خطيرة تتمثل في سهولة اختراق حرمة المدارس والمعاهد،مما يحولها من فضاءات مقدسة للعلم والأمان إلى أماكن محتملة للعنف والترهيب.
ويتجاوز الأثر المباشر للإصابات الجسدية ليخلق حالة من الرعب النفسي المستدام بين التلاميذ وهيئة التدريس، مما يقوض البيئة التعليمية برمتها.
ضرورة ملحة
لذلك،فإن المطالبة بتدابير أمنية استباقية-كالتسييج الآمن، والحراسة المؤهلة، وأنظمة الإنذار السريع، والتعاون الوثيق مع الأمن،ليست رفاهية،
بل أصبحت ضرورة ملحة وحقا أساسيا للحفاظ على سلامة المنظومة التربوية وحماية مستقبلها.كما تفتح الحادثة النقاش حول ضرورة وجود برامج تكاملية بين المؤسسات التربوية والاجتماعية والأمنية لمراقبة ومتابعة الأشخاص ذوي السوابق الخطيرة في محيط المدارس.
متابعة محمد المحسن




