بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا.. ملك المغرب: لن نقبل بهذا!

قال ملك المغرب محمد السادس الخميس إن ما وقع في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي لن ينال من “التقارب الذي نُسج على مدى قرون بين الشعوب الأفريقية”، وإن الشعب المغربي “لن ينساق وراء الضغينة والتفرقة”.
وشدد الملك محمد السادس ـ في بيان أصدره الديوان الملكي ـ على أنه رغم ما وقع في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس أفريقيا من أحداث مؤسفة، “فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الأفريقية بشكل طبيعي، حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لأفريقيا كلها”.
لا انسياق وراء الضغينة
وأضاف بيان الديوان الملكي أنه “إزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية” فإن الملك محمد السادس “يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يُدرك كيف يميّز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة”.
وأكد الملك أن “المملكة المغربية كانت وستظل بلدا أفريقياً كبيرا وفياً لروح الأخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته”، وأضاف البيان أن المغرب “سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة أفريقيا موحدة ومزدهرة، لا سيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته”.
توتر شديد
وجاء بيان الديوان الملكي المغربي بعد نهائي مثير شهد توترا كبيرا وانتهى بفوز السنغال على المغرب بهدف دون رد بعد التمديد لوقت إضافي، حيث تخللت اللقاءَ احتجاجاتٌ من مدرب منتخب السنغال بابي ثياو واقتحام مشجعين سنغاليين الملعب، واشتباكات مع الأمن المغربي عقب احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي، مما أسفر عن اعتقال 18 مشجعا في الرباط.
دعوة سنغالية للتهدئة




