صفاقس: الأمطار تكشف عن تدهور حاد في البُنية التحتية

سبق أن أشرنا إلى أن البنية التحتية في صفاقس متدهورة تدهورا ملحوظا، وأن عاصمة الجنوب مازالت تعاني من نقاط ضعف كبيرة، مما دفع بالعديد من أبنائها الى الاستقرار بتونس العاصمة و المدن المجاورة بحثا عن ظروف عيش أفضل..
كيف لا وحالة البنية التحتية من سيء الى أسوأ؟ فجسد الطريق نخرته الخدوش والجروح المختلفة الحجم والعمق وتحول الطريق الى تضاريس: مرتفعات و منخفضات جراء انتشار الحفر وبقايا الأشغال غير المنتهية، بالاضافة إلى الحاجة الملحة للاهتمام بشبكة تصريف مياه الامطار وصيانتها، بسبب تقادمها و تهرمها..
وبناء على هذا الوضع تكثر البرك المائية والبحيرات هنا وهناك وتزيد حركة المرور تعقيدا على تعقدها في مدينة تفتقر الى شبكة المترو الخفيف ومطار في حجم مدينة صفاقس..
مسؤولية المواطن
يتحمل المواطن المسؤولية في المحافظة على نظافة المحيط و المدينة بسبب القائه الفضلات بصفة فوضوية و عشوائية بالطريق العام و في قنوات تصريف المياه مما يتسبب في امتلائها بهذه الفضلات و سدها و عجزها عن تصريف المياه بصفة عادية، كما أن المواطن مطالب بإلقاء الفضلات في الحاويات المخصصة لها و يجب عليه أن يتحلى بالسلوك الحضاري و يحافظ على نظافة البيئة و المحيط كما يحافظ على نظافة منزله. لا بد أن يتحمل المواطن المسؤولية شأنه في ذلك شأن البلدية في النظافة
إيقاف الدروس بصفاقس
من جهتها أعلنت اللجنة الجهوية لمقاومة الكوارث بصفاقس تعليق الدروس كامل يوم الثلاثاء 20 جانفي بالمؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني بسبب نزول الأمطار بغزارة، وهو ما كشف الوضعية السيئة لمختلف الطرقات و الأنهج بما في ذلك تلك التي تحاصر بعض المؤسسات التربوية كما هو الشأن بالبحيرة التي تظهر جليا بمحيط المدرسة الإعدادية ساقية الدائر، وتعيق حركة المرور وهو وضع يتطلب حلا جذريا له في اقرب الأوقات من أجل حماية التلاميذ.
فاخر الحبيب عبيد




