ملتقى التكريم الثقافي بالشارقة يُكرم أربعة كُتّاب تونسيين في حفل بـ بيت الحكمة بقرطاج

كتب: شمس الدين العوني
تزخر الساحة الأدبية و الثقافية و الفكرية التونسية بعدد من الأسماء التي كانت لها عديد المؤلفات و الكتابات و الاسهامات في النشاط الثقافي عربيا و دوليا..
وفي هذه السياقات و ضمن فعاليات و أنشطة بيت الشعر بالقيروان بادارة الشاعرة جميلة الماجري و بمبادرة ضمن نشاط دائرة الثقافة في الشارقة يحتضن فضاء بيت الحكمة بضاحية قرطاج ملتقى التكريم الثقافي حيث يتم الاحتفاء تكريميا و اعتباريا بأربعة كٌتّاب في جمع بين كتاباتهم في الشعر والقصة والمسرح والنقد والفكر، وهم خالد الغريبي وعزالدين المدني و زكية طمباري ومصطفى الكيلاني، وذلك يوم غد الأربعاء 14 جانفي الجاري على الساعة الثالثة ظهرا ببيت الحكمة…
وباشراف وحضور وزيرة الشؤون الثقافية وعبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة والشاعرة جميلة الماجري مديرة بيت الشعر في القيروان فضلا عن حضور عدد من المثقفين والكتاب وأحباء الثقافة و الفنون … و رواد بيت الشعر بالقيروان.
احتفالية ثقافية
في حدود الساعة الثالثة ظهرا و بالفضاء الأنيق مجمع العلوم بيت الحكمة تنتظم الاحتفالية الثقافية الأدبية الاعتبارية لملتقى الشارقة للتكريم الثقافي كبادرة تهدف لتكريم الكتاب و الفاعلين في مجالات الأدب والنقد والترجمة والفكر في البلاد العربية حيث سبق خلال دورات منقضية تكريم عدد من المبدعين نذكر منهم من تونس الأديب التهامي الهاني والناقد محمد صالح بن عمر والباحث ابراهيم شبوح و الشاعر محمد علي اليوسفي و الشاعر عبد العزيز قاسم والكاتب البشير القهواجي …وغيرهم.
القيمة الثقافية
وسيتم خلال هذا اللقاء تكريم الكتاب المذكورين حيث تتتالى كلمات الافتتاح مع كتيب تعريفي بالمكرمين و الاستماع لكلماتهم تباعا بعد التكريم، ويتم اللقاء ليبرز القيمة الثقافية لهذه المبادرة في الوطن العربي تكريما وتثمينا واحتفاء وفق دلالات السعادة الثقافية كمرمى وهدف لكل فعل ثقافي يرنو إليه الكتاب والأدباء مهما كانت ثيمات الابداع المنجز وخصائص اشتغالاته وهذا الفعل القادم من الشارقة وفق مساندة وتثمين منجزات الثقافة العربية عبر منتجيها من الكتاب والمفكرين وكل من قدم الاضافة في سياق ذلك وبحرص من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي صاحب هذه المبادرات النوعية صلب ثقافة الأمة العربية بما يعزز نموها واشعاعها بين الأمم و خاصة في هذه الظروف الصعبة من التردي و السقوط التي تعيشها الأمة العربية والتي بدون ثقافة و ابداع لا يمكن لها تجاوزها الى وعي جديد متجدد وناهض.
تونس تفتح ذراعيها
وفي كلمته للدورة السابقة من هذه البادرة اهتم عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة بتنوع مجهودات المكرمين بين صنوف الأدب والفكر والإبداع الكتابي مبديا الإحساس بالسعادة في هذه الدورة لملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي يُثمّن عاليا منجزات الرموز في المشهدية الأدبية العربية بما يدفع للإشعاع والبروز والتألق للثقافة وصناعها من المبدعين العرب.
وأضاف العويس حول ترحيب تونس بالملتقى “عند تجوال الملتقى بين أرجاء الوطن العربي متنقلاً بين مصر والمغرب والسودان وموريتانيا والأردن، ها هي تونس تفتح ذراعيها مستقبلة الملتقى بين أحضانها، معززة العلاقات الأخوية بين الإمارات وتونس، لنشهد معاً تكريم من أخلصوا لإبداعهم، و أفاضوا بجميل عطائهم ونتاجهم الأدبي المتنوّع في حقول الشعر والقصة والرواية والبحث والكتابة الأدبية”.
“يسعدني في هذا اللقاء أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وبلدية قرطاج على تعاونهما المخلص لإنجاز هذا الحفل، كما وأتشرف بأن أنقل لكم تحيات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتمنياته لكم بالنجاح والتوفيق”….هذا ويلقي المختارون الأربعة كلمات وأثر ذلك يتم التكريم وسط أجواء فنية ثقافية بحضور جمع من الكتاب والمبدعين والفاعلين الثقافيين.




