تونس: يقتل خاله بطريقة شنيعة..ما الأسباب..وما مصير الجاني..؟!

جرائم القتل بين الأقارب تُعد من أشد الجرائم خطورة وتأثيراً على المستويين الفردي والمجتمعي،وذلك لأسباب متعددة،فالعائلة يُفترض أنها بيئة الأمان والدعم،لذا فإن القتل داخل هذه الدائرة يمزق النسيج الاجتماعي الأساسي،ويخلق صدمة عميقة تدوم لأجيال،حيث يتحول المكان الآمن إلى مصدر للخطر.
في هذا السياق،تمكن أعوان وإطارات فرقة الشرطة العدلية بتونس المدينة من إيقاف شخص تعمّد دهس خاله بسيارته حتى الموت،إثر خلاف جدّ بينهما بسبب الميراث.
ووفق المعطيات المتوفرة،حاول المتهم في البداية الإيهام بأن خاله اعتدى عليه وعنفه،غير أنّ أعوان الفرقة العدلية تمكنوا من كشف الحقيقة،ليعترف المتهم بما نُسب إليه وباقترافه للجريمة البشعة.
وقد تمّ الاحتفاظ به من أجل تهمة القتل العمد.
من جانبنا ندعو إلى تفعيل دور مؤسسات الدعم الاجتماعي والنفسي،والتوعية الدينية والأخلاقية بقدسية الحياة وحرمة الاعتداء.فهذه الجرائم ليست مجرد أحداث جنائية،بل هي إخفاقات مجتمعية متعددة الأبعاد تحتاج لمقاربة شاملة تعالج الجذور وليس النتائج فقط.
متابعة محمد المحسن




