صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: مبادرات لإقامة مقرآت للقرآن واختام للبردة والهمزية في عدد من الدول

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

بعد تعميم وزارة الأوقاف في مصر على المساجد إقامة اختام البردة ليلة الجمعة بعد صلاة العشاء اتبعت تلك المبادرة بتركيز مقرآت للقرآن الكريم بمشاركة كبار المقربين وهما خطوتان لقينا ترحيبا كبيرا من مختلف فئات المجتمع المصري..

وفي تونس والحمدلله مثل هذه المبادرات لها ما يشبهها مما هو قائم ومعمول به من ذلك ما يسمى بدولة القران اليومية في جامع الزيتونة أثر صلاة الصبح حيث تختم هذه الدولة القرآن مرة كل أسبوع، وكذلك ما هو جار في المغارة الشاذلية من قراءة 6 أحزاب كل يوم جمعة بين صلاتي المغرب والعشاء بحيث يُختم القرآن كل عشرة أسابيع..

مبادرات متعددة

كما انطلقت قبل فترة مبادرات ختم شهري للقرآن يتداول على القراءة ثلة من الحُفاظ بحيث يُختم القرآن في ليلة واحدة، وقد كنت اقترحت على فضيلة الشيخ عثمان الانداري حفظه الله باعتباره شيخ القرّاء ومن اتصل به السند التونسي للقرآن أن يؤسس نقراو تكون مراجعة التونسيين نحفظ به سندها وقد عبّر فضيلته عن استعداده لهذا المقترح ووعد بتنفيذه جزاه الله خيرا..

أختام الهمزية والبردة

وفيما يخص اختام الهمزية والبردة للإمام البوصيري رحمه الله فإننا والحمد لله ماضون فيها وهي تلاقي استحسان من طرف كل الفئات والقيام بها ماض والحمد لله وقد تكثفت هذه السنة 1447 التي تصادف ذكرى مرور 1500 سنة لميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهكذا تتوارد الخواطر بين أهل القرآن والمحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين مختلف بلدان العالم العربي في تونس ومصر وغيرهما من البلدان العربية والإسلامية من ذلك ما بادرت إليه المغرب التي جعلت من هذه السنة 1447 سنة احتفال يمضي 1500 سنة على ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعم الاحتفال بها كل مناطق المغرب وقد جاء ذلك في رسالة توجه بها الملك محمد السادس الى المجلس العلمي الأعلى دعاه لإقامة ندوات في كل مدن المغرب للسيرة والشمائل النبوية واختام للشفاء ودلائل الخيرات وغيرها من الصلوات التي صاعها العلماء المغاربة و تنظيم اختام لانشاد للبردة والهمزية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى