وطنية

هذه خطة الحكومة بخصوص العائدين من بؤر التوتر

في تصريح إعلامي خلال إشرافه هذا الأسبوع في صفاقس على ملتقى للتعريف بالإستراتيجية الوطنية للتوقي من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب 2023-2027…

أكد ممثل رئاسة الحكومة في اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، مراد المحجوبي، على ضرورة “التركيز على الدور الجهوي والمحلي في تطبيق الإستراتيجية الوطنية للتوقي من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، على أرض الواقع، وضمان نجاحها”.

المجتمع المدني والقطاع الخاص

وأضاف أن “نجاح الإستراتيجية الوطنية للتوقي من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب لا يتوقف على القطاع العام والهياكل العمومية فحسب، بل يستوجب التعويل على المجتمع المدني والقطاع الخاص في هذه المسألة، باعتبار تمكنهما من المرونة والقرب من المواطن والاتصال به”.

وذكر المسؤول الحكومي أن “الدولة قد نجحت في الإستراتيجية الوطنية الأولى للتوقي من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، وذلك من حيث المقاربة الأمنية والعسكرية، حيث أن بلادنا لم تشهد عمليات إرهابية تذكر منذ 2015، ولكن يجب مواصلة العمل في هذا السياق، على مستوى المقاربة الشاملة، التي تتضمن البعد التربوي، والبعد الاجتماعي، والبعد الثقافي، والبعد الديني، سيما وأن ظاهرة التطرف العنيف والإرهاب التصقت بالتطرف الديني”.

مقاربة شاملة

وفي السياق ذاته، أشار المحجوبي، إلى أن “الاشتغال على المقاربة الشاملة لا تعطي نتائجها حينيا، ولكن تستغرق بعض الوقت لأنها تعتمد على التحسيس والوعي، واعتماد مقاييس لقياس نسبة نجاح هذه المقاربة الشاملة، على غرار تراجع ظاهرة الانقطاع المبكر عن الدراسة، وتقلص حالات الطلاق والتفكك الأسري”.

وبخصوص العائدين من بؤر التوتر، قال ممثل رئاسة الحكومة في اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب: “هناك مشروع يتم الاشتغال عليه على عديد المستويات من أجل استقطابهم وإعادة إدماجهم”.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى