متفرقات

انهار ولم يتماسك نفسه…ما حكاية هذا الشيخ في ‘أسطول الصمود’؟

عشق فلسطين يسكن قلوبنا جميعًا، كبارًا وصغارًا.إنه رمز للصمود والتضحية والثبات على الحق.فلسطين هي القضية العادلة التي تجمع الأمة العربية والإسلامية بل والمحبة للعدل في كل أنحاء العالم.

نشهد بأعيننا كيف يدافع الشيوخ والشباب على حد سواء عن أرضها وشعبها، بالكلمة والفعل والدعاء.

هذا الحب المتجذر في القلوب هو وقود الاستمرار في نصرتها حتى تتحرر أرضها المقدسة ويعود إليها أهلها بأمان وسلام..

مشهد مؤثر

في هذا السياق شهدت ضاحية سيدي بوسعيد يوم أمس الجمعة مشهداً مؤثراً،حيث ظهر شيخ تونسي في حالة انهيار فرحاً عقب الإعلان عن إدراج اسمه ضمن المشاركين في قافلة “أسطول الصمود” المتجهة إلى كسر الحصار عن غزة، ليؤدي سجدة شكر وسط الحاضرين.
ولا عجب في ذلك، ففلسطين ستظل حية في ضمير الأمة،وستبقى قضيتها المركزية حتى يتحقق النصر المبين بإذن الله.
وإن غداً لناظره قريب..

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى