هنا تطاوين: تطور ملحوظ..في طب الاختصاص..

مما شك فيه أن تعزيز المستشفيات بطب الاختصاص ليس مجرد رفاهية،بل هو ضرورة طبية واستراتيجية واقتصادية لأي نظام صحي يطمح إلى تقديم رعاية عالية الجودة.هذا التعزيز ينقذ الأرواح،يحسن النتائج الصحية،ويوفر الموارد على المدى الطويل.
في هذا السياق،أكّد رئيس قسم الجراحة العامّة بالمستشفى الجهوي بتطاوين الدكتور عبدالرحمان المصمودي تمكين مرضى السرطان من تركيب آلة ضخّ أدوية العلاج الكميائي(منفذ العلاج الكيميائي-البورت كاث)،وهو جهاز يُزرع تحت الجلد لتسهيل إعطاء العلاج الكيميائي دون الحاجة إلى وخز متكرر بالإبرة،وإعفائهم من التنقل إلى ولايات أخرى لتركيبها.
تعزيز الاختصاصات
من جهته،أفاد مصدر مسؤول بالمستشفى، لـ الصريح أونلاين، بتعزيز المستشفى باختصاص الطب النفسي على أن تكون العيادات طيلة أيام الأسبوع باستثناء يوم الأحد.بالإضافة إلى برمجة عيادات طبية عن بعد،كتجربة أولى،في اختصاص الأمراض الجلدية يوم الأربعاء والغدد الصماء يوم الخميس من كلّ أسبوع على أن يتم التسجيل للعيادتين يوميْ الإثنين والثلاثاء.
استثمار في رأس المال البشري
من جانبنا نؤكد أن تعزيز المستشفيات بطب الاختصاص هو استثمار في رأس المال البشري، وهو لبنة أساسية لبناء نظام صحي مرن وقادر على مواجهة التحديات الصحية المعقدة.إنه مسار طويل ومكلف،لكن عوائده-من حيث الأرواح التي تُنقذ،والثقة في النظام الصحي التي تُبني، والموارد التي تُوفر-تفوق التكلفة بكثير.والبدء بخطوات عملية وتدريجية وواضحة هو المفتاح لتحقيق هذه الضرورة الوطنية.
متابعة: محمد المحسن




