هنا تطاوين: أليس من الضروري على سوّاق التاكسي التحلي بالأخلاق الحميدة..وارتداء هندام لائق؟!

التاكسي أكثر من معلم بارز في أي مدينة في العالم، إنه جزء من الحياة اليومية فيها والحركة الدائمة على طرقاتها.بعضنا على تماسٍ يومي معه، وبعضنا يكون كذلك في أسفاره،حيث يمكن للعلاقة معه أن تكون مصدر حكاية،أو حتى تجربة لافتة،تُروى مجرياتها لاحقاً.
وإذا كان التذمر مما قد يواجهه البعض في سيارة التاكسي مفهوماً،فإن الكل يقرّ بأن التاكسي ضرورة لا غنى عنها.إذ إن وجوده في حياة المدينة لا يقل شأناً عن وجود الطبيب والمستشفى والمطعم..
ولكن..
لاحظنا بجهة تطاوين أن بعض سائقي التاكسي “يضربون بالقوانين وبأبسط القواعد المهنية المعمول بها عرض الحائط”…
ويشترط هؤلاء “أن تتوافق وجهات تنقل الحرفاء مع مقاصدهم كما يطالبون،في جل الأحيان، بتوفير معلوم التنقل، قطعا نقدية عوضا عن الأوراق المالية.ومما يزيد الطين بلة تعامل أصحاب بعض سيارات الأجرة مع الحرفاء، وخاصة منهم النساء والمسنين وذوي الاحتياجات الخصوصية، بامتعاض”.
ولا تتوقف الشهادات التي استقيناها من حرفاء كثر عند هذا الحد من السلوكيات اذ تندد بممارسات اخرى اكثر ازعاجا..! فماذا يعني،على سبيل الذكر لا الحصر أن يفتح سائق التاكسي علبة : “مسحوق النفة” أثناء القيادة،لإستهلاك ” حشيشته” ؟! ثم،ألا يفكر البعض منهم-أقصد سائقي التاكسي-في تحسين هندامهم إذ لا يعقل،أن يكون هندام السائق، مدعاة للتهكم والتندر ( “سروال دجين+ شلاكة”..!)،هذا بالإضافة إلى عيوب أخرى كعدم توفر النظافة والاهمال فى سيارات التاكسي وغياب اجهزة التكييف..وأيضا المظهر الخارجي للسائق (عدم حلق لحيته..!)
تحسين الهندام
ختاما، ندعو إلى ضرورة التحلي بالخلق الحسن والهندام اللائق لسواق التاكسي الفردي مع تقيدهم باحترام قوانين الطرقات ونظام التعريفة المتداولة لنقل المسافرين وذلك حفاظا على تطوير قطاع النقل الخاص باعتباره مكملا للنقل العمومي..
هذا، دون أن تفوتنا الإشارة إلى دور المواطن في التصدي لعدم احترام القوانين في النقل الخاص كما العمومي،وذلك بالاتجاه إلى أقرب نقطة أمن والابلاغ أو بالاتصال بوزارة النقل، مؤكدا أن أخذ الشكوى بعين الاعتبار يستوجب ضرورة تسجيل رقم الرخصة الموجود فوق التاكسي ورقم اللوحة المنجمية.
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.
متابعة: محمد المحسن




