جهات

تطاوين: الخنزير يؤرق الفلاح ويهدد المحاصيل..فمن يبيد هذا الوحش؟

يشتكي فلاحو ومتساكنو الجهة، من انتشار كبير للخنزير البري الذي يداهم مزارعهم بشكل يومي ويهدد محاصيلهم لاسيما وأنها تعد مصدرهم الرئيسي للعيش..

وعبّر عدد منهم في تصريحات متطابقة لمراسل-الصريح أونلاين-بالجهة،عن تضررهم من التخريب الذي يلاحق منتوجهم ويهدد قطعانهم و عن تخوفهم مما آلت إليه وضعية متساكني بعض المناطق على غرار تلالت، بِئْر عمير،بني مهيرة،قصر عون،نكريف..المرة..مطالبين السلط المعنية بالتدخل العاجل للحد من هذا الوضع المقلق الذي يثير الهلع في نفوسهم.

معاناة مع هذا الخطر

ووفي هذا الصدد،أوضح الفلاح،نصر.م،أن الفلاح في هذه المناطق يعاني من الهجوم المتكرر لهذا الحيوان الذي يدمر كل ما يزرعه،وهو ما أدى إلى عزوف عدد كبير من الفلاحين عن الزراعة بسبب الخسائر الفادحة التي يتكبدونها كل موسم. واضاف أن الخنزير البري لا يهدد المحاصيل الزراعية فقط بل يهدد قطعان المواشي،كما يمكن أن يهدد حياة المتساكنين في بعض المناطق المجاورة للجبال،داعيا إلى ضرورة تكثيف حملات مطاردة قطيع الخنازير البرية التي تنتقل بين الحقول وتعيث فيها فسادا وخرابا.

ابعدوا قطعان الخنازير

خالد.ع، فلاح من منطقة بِئْر عمير،يؤكد بدوره على ضرورة مطاردة و إبعاد الخنزير البري،حفاظا على المنتوجات الفلاحية خصوصا وان قطعان الخنزير تتسبب في إتلاف محاصيلهم والعبث بها،مشيرا إلى أن هذا الحيوان يتغذى على الخضروات، والأعشاب،وجذور الأشجار،والحيوان ويؤدي بحثه عن الطعام الى دمار كبير للمحاصيل الزراعية والأراضي الفلاحية.

خسائر كبيرة

ومن جانبه، أكد ممثل عن الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالجهة ( تطاوين)، عزوف عدد كبير من الفلاحين عن تعاطي النشاط الفلاحي بسبب انتشار الخنزير البري بأعداد كبيرة في عدد من المناطق مما تسبب لهم في خسائر كبيرة..
وطالب السلطات المعنية عبر الصريح أونلاين بضرورة التكثيف من الحملات لإبادة هذا الحيوان الذي يؤرق الفلاح ويهدد القطاع الفلاحي بهذه الجهة،على غرار تولي الجيش الوطني القيام بحملات دورية،ومُتسائِلا في ذات الآن عن دور البلدية في معالجة هذه المشكلة؟

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى