هنا تطاوين: يوم إعلامي جهوي حول أهمية مادة المرجين في المجال الفلاحي

يُعد استغلال مادة المَرْجِين (المراعي الطبيعية أو المحاصيل العلفية) في الأراضي الفلاحية من الركائز الأساسية لزراعة مستدامة ومربحة. أهميته تنبع من فوائده المتعددة التي تشمل التربة والمحاصيل والثروة الحيوانية والبيئة ككل.
في هذا السياق، نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين، الاثنين يوما إعلاميا جهويا مخصصا لفرش مادة المرجين في المجال الفلاحي بمنطقة وادي الغار بتطاوين الشمالية،تحت إشراف والي الجهة أمير القابسي وبحضور المدير العام لمعهد الزيتونة البشير بن روينة، وتضمّن البرنامج عروضا وورشات تناولت أساسا التقنيات الحديثة المعتمدة في استغلال مخلفات زيت الزيتون في تسميد التربة وإعداد أعلاف الماشية وغيرها من الاستخدامات الفلاحية.
مداخلات متعددة
وانطلق اليوم الجهوي بتقديم سلسلة من المداخلات حول أهمية استغلال مادة المرجين في الأراضي الفلاحية،حيث بيّن مدير معهد الزيتونة، خلال مداخلته،مختلف الطرق والتقنيات الفنية المتعلقة بعملية تثمين هذه المادة،إضافة إلى عرض التجارب المنجزة في هذا المجال والإجابة على أبرز المسائل التي طرحها الفلاحون.
استثمار في رأس المال الطبيعي
من جانبنا نؤكد أن استغلال مادة المرجين في الأراضي الفلاحية ليس مجرد “خيار”،بل هو استثمار في رأس المال الطبيعي للأرض.هو نهج ذكي يجمع بين الحكمة الزراعية التقليدية والمعرفة العلمية الحديثة.لذلك،يجب على المزارعين والمخططين الزراعيين تشجيع اعتماد نظم زراعية متكاملة تدخل فيها المراعي كعنصر أساسي لضمان مستقبل زراعي مستدام وآمن.
متابعة: محمد المحسن




