جهات

نابل: حي الوفاء..فيلات ومحلات تجارية راقية والاوساخ تطوّقها؟

قبل انتفاضة 2010 كانت مدينة نابل مثالا في النظافة تعج بالسياح الاجانب من كل انحاء العالم، وكانت الحركة الاقتصادية والتجارية متحركة وكانت وزارة البيئة تخصص جوائز مالية لانظف البلديات وانظف الاحياء…

كما ركزّت مجسّمات في كل منطقة اطلقوا عليها اسم ‘لبيب’ كرمز للنظافة والمحافظة على البيئة والمحيط، لكن فجأة انقلبت الامور رأسا على عقب، حيث انتشرت الأوساخ والفضلات المنزلية في كل ربوع البلاد وعجزت البلديات على إرجاع الامور الى نصابها…

مشاهد مؤذية

ويبدو أن الجميع قد طبّع مع الاوساخ وأصبحت المشاهد اليومية تؤذي العيون وتزكم الانوف ورغم مجهودات البلديات ومحاولة التقليص من تفشي ظاهرة اكداس الفضلات المنزلية في الشوارع والانهج بحرص مباشر من اعلى مستوى في السلطة، الا ان لامبالاة واهمال المواطنين في التقيد بمواعيد اخراج فضلاتهم المنزلية في الاوقات المحددة من قبل البلديات اضافة للنقص الحاد في اعوان النظافة و المعدات ساهمت بشكل كبير في عجز الجميع على المحافظة على النظافة…

اسئلة عديدة

وكان في حسبان الجميع ان الاحياء الراقية المحدثة في أحواز مدينة نابل على غرار حي الوفاء لا تطالها ظاهرة الاوساخ ، الا ان اكياس البلاستيك المعلقة في كميات الاشواك الرهيبة المنتشرة على جوانب المحلات التجارية والمنازل الراقية تثير اسئلة عديدة اهمها لماذا هذا التقاعس في ازالة هذه المشاهد؟

لماذا لا يقع تطبيق القانون على المخالفين؟ لماذا لا يتم إزالة كميات الأشواك الرهيبة المنتشرة على جوانب طرقات حي الوفاء وخاصة من جهة الطريق الحزامية؟ لماذا لا يتم العناية بنقاط دوران السيارات الـمُحدثة كما ينبغي وإزالة الأشواك وزراعة أنـواع الزينة مكانها؟

ما الفائدة؟

ما الفائدة من إحداث نقاط الدوران في كل طرقاتنا الجديدة وإهمالها؟ كلها أسئلة حارقة تنتظر أجوبة شافية ممن يهمهم الامر لنحافظ على نظافة مدننا وقرانا وعلى البيئة والمحيط حتى نُقدم صورة ناصعة عن تحضّر شعبنا

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى