هنا تطاوين: تحية إجلال وإكبار..إلى الفرق الصحية

مما لا شك فيه، أن تكثيف جهود المراقبة الصحية يعني زيادة وتيرة وأهمية الإشراف والرقابة على الأنشطة المتعلقة بالصحة العامة،سواء في المنشآت الصحية أو الأماكن العامة بهدف التأكد من تطبيق معايير السلامة والوقاية من الأمراض.
في هذا السياق، ننوّه بالمجهودات الجبارة التي ما فتئت الفرق الصحية بجهة تطاوين تبذلها في سبيل حماية الصحة العامة وتطبيق القوانين المعنية بحفظ الصحة.
عمليات المراقبة الصحية
وقد دأبت هذه الفرق النشطة بالجهة على تأمين عمليات المراقبة الصحية للمؤسسات والمحلات ذات الصبغة الغذائية من خلال التركيز على التثبت من مدى احترام شروط النظافة وقواعد حفظ الصحة وصلوحية المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك بهذه المحلات، مسجلة بذلك العديد من المخالفات، سنتولى التطرق إليها بشكل دقيق في مقال لاحق..
صحة المواطن..أولا
وبقدر ما نسوق تحية إجلال وإكبار لهذه الفرق الصحية وعلى رأسها ابراهيم غرغار المدير الجهوي للهيئة الوطنية لمراقبة المنتجات الغذائية التي تعمل بحرفية عالية شعارها: “صحة المواطن..أولا وأخيرا ” فإننا ندعو المواطنين إلى معاضدة مجهودات العمل الرقابي حفاظا على صحة المستهلك والالتزام باقتناء المنتجات الغذائية من مؤسسات ومحلات معدة للغرض واعتماد السلوكيات السليمة في تداول الأغذية، علما أننا لاحظنا العديد من الإخلالات التي تمس من صحة المواطن ببعض محلات ـ الأكلة السريعة ـ بالأساس وكذا لدى تجار اللحوم الحمراء (القصابين) والبيضاء على حد سواء..!
تجنّب الأضرار
يشار إلى أن الرقابة الصحية الفعالة أصبحت أمرا لابد منه لتجنب الأضرار الصحية والاقتصادية للأمراض التي تنقلها الأغذية والإصابات التي تحدث بسبب الأغذية وتلفها.ومسؤولية ضمان سلامة الأغذية وصلاحيتها للاستهلاك هي مسؤولية الجميع، بمن فيهم الفلاحون، والمنتجون، والجهات المعنية بتصنيع وتجهيز الأغذية، والجهات المعنية بنقل الأغذية وتداولها، وكذلك المستهلكون.
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.
متابعة: محمد المحسن




