رياضة

اللاعب عزيز سيتهم خارج قائمة مستقبل المرسى…ما السبب؟

متوسط الميدان الهجومي لفريق مستقبل المرسي عزيز سيتهم لاعب موهوب بكل ما في الكلمة من معنى، فهو يأتيك في كل لحظة بلقطة فنية او اكثر لم يتعلمها لا من ميسي ولا منَ رونالدينهو ولا زيدان مما جعله لاعبا خلاقا داخل الميدان، حيث يعتمد عليه اي مدرب ليكون المنقذ وقت الضيق او عندما يشتد وطيس المباراة.

هذا اللاعب عندما تابعه وشاهده العلامة عبد المجيد الشتالي َوهو ينشط في الاصناف الشابة بفريق النجم الساحلي تنبأ له بمستقبل مشرق بل طلب من المشرفين علي مركز تكوين الشبان في ليتوال حمايته ورعايته افضل رعاية، ولكن كانت آذان المشرفين وقتها صماء وللاسف الشديد، فكان من الطبيعي ان يغادر حديقة النجم نحو الجار امل حمام سوسة بعد ان اجبر على الرحيل المرّ حيث لم يرق لاصحاب الجاه و النفوذ البقاء.

ومن حسن حظه تم استقباله بحفاوة بملعب بوعلي لحوار، وقد وجد الارضية الملائمة ليفجر مواهبه بفريق اواسط امل حمام سوسة وهو ما سهل مروره الى فريق الڨناوية نظرا للعلاقة الوطيدة بين الحمامية والڨناوية، وكأنه مكتوب على هذا اللاعب ان يكون رحّالة وهنا ذاع صيته بفريق النخبة، وقتها سارعت هيئة فريق الصفصاف بإبرام عقد مع هذا الفتى الموهبة وتم تصعيده للفريق الاول، وقد اعجب به ايما اعجاب المدربين عبد الكريم بوقرة وبعده منير راشد ليصبح الرئة التي يتنفس بها هذا الهرم في موسم الصعود.

قرار صادم…

بقدوم المدرب القدير عامر دربال كانت الامور تسير عادية حيث لاقى ايضا اهتمام كبير من هذا المدرب وساهم مع زملائه بالصعود على ‘البوديوم’…
هذا الموسم الذي هو على الابواب وقع تجديد عقد دربال ليواصل المسيرة مع القناوية في الدوري الممتاز، حيث انطلقت التحضيرات والتي لاقت كالعادة بروزا لافتا في التمارين لعزيز سيتهم، لكنه وفي غفلة من الزمن يتلقى هذا الفنان عزيز صفعة غير متوقعة من كافة مكونات الفريق ليجد نفسه خارج القائمة التي سيعتمد عليها هذا الموسم المدرب عامر دربال وقد اجزم ان الامور فيها ‘واو’ وانها غير فنية بحتة، حيث اصيب بالاحباط بالتساوي مع والده الذي صُدم اثر سماع هذا الخبر المؤلم..
وهنا تطرح عدة تساؤلات من أقصى عزيز ليكون كبدش فداء حيث القت هذه الحادثة الغريبة بظلالها على المشهد الكروي في الضاحية الشمالية.. لننتظر اذا اجابة شافية عافية تخفف عن عزيزووالده قوة الصدمة غير المتوقعة بالمرة.. موضوع جدير بالمتابعة… وربي يفرج عن كرتنا….

رضا السايبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى