هنا سيدي بوزيد: بشرى لأهالي الجهة..لا إنتظار بعد اليوم لهؤلاء!

مما لا شك فيه أن وحدة بنك الدم هي حلقة وصل حيوية بين المتبرعين بالدم الكرماء والمرضى المحتاجين لهذه السائل الحيوي، فوائدها لا تقتصر على مجرد تخزين الدم،بل تمتد لتشكل نظامًا متكاملاً ينقذ الأرواح ويُعزز صحة المجتمع.
كما تعتبر الوحدة شريان الحياة في الحوادث الخطيرة،والنزيف الشديد أثناء العمليات الجراحية،والولادة (مثل حالات انفصال المشيمة أو النزيف ما بعد الولادة).والسرعة في توفير الدم يمكن أن تُحدث فرقًا بين الحياة والموت.
انطلاق بنك الدم
في هذا السياق،انطلق اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 العمل رسميا بوحدة بنك الدم بالمستشفى الجامعي بالجهة.
ويعد هذا الإنجاز إضافة نوعية للقطاع الصحي بالجهة،لما يوفره من دعم مباشر للمرضى وللإطار الطبي-وفق ما أكده-للصريح أونلاين-عبر الهاتف،أنور بحري مدير المستشفى الجامعي بسيدي بوزبد
وبين المصدر ذاته أن هذه الوحدة ستمكن من إعداد وحسن إستغلال مشتقات الدم على غرار الصفائح، وكريات الدم الحمراء والبلازما،بما يساهم في تقليص فترة إنتظار مرضى الأورام ومرضى تصفية الدم عند حاجتهم لهذه المادة الحياتية.
خدمات سريعة
كما ستوفر خدمات سريعة وفعالة خلال التدخلات الجراحية العاجلة،فضلا عن تخفيف معاناة المرضى وعائلاتهم من عناء التنقل إلى مستشفيات أخرى لتأمين حاجياتهم من الدم.
وخلاصة القول،وحدة بنك الدم ليست مجرد “ثلاجة” لتخزين الدم، بل هي مركز علمي ومنظومة متكاملة تضمن الجودة،السلامة، والتوافر للدم ومشتقاته.وجودها الفعال هو مؤشر على تقدم النظام الصحي وتكاتف المجتمع،وهي بدون مبالغة-كما أشرنا-شريان الحياة للنظام الطبي بأكمله.
متابعة: محمد المحسن




