جهات

هنا سيدي بوزيد: الجهة ترفل في ثوب مهرجاني شبابي..موشح بالأنشطة الفنية والترفيهية

تلعب المهرجانات الشبابية دورًا حيويًا في تنمية المجتمع وتطوير قدرات الشباب،حيث توفر منصةً للإبداع والتبادل الثقافي وبناء المهارات.

في هذا السياق،تعيش ولاية سيدي بوزيد-مهد الثورة التونسية المجيدة-خلال هذه الأيام،على وقع مهرجان الشباب،حيث تحتضن العديد من المنشات الشبابية وخاصة بالأحياء والتجمعات السكنية الحضرية والريفية وبالمناطق ذات الأولوية هذا المهرجان الشبابي البهيج،وذلك بالتنسيق مع الجامعة التونسية للرياضة للجميع وهياكل المجتمع المدني والوزارات الشريكة على غرار الشؤون الثقافية والعدل والصحة والشؤون الاجتماعية.

حركية وديناميكية

ويهدف هذا النشاط حسب ما بينه منسق المهرجان وليد نايلي لمندوب الصريح أونلاين بتطاوين عبر الهاتف،إلى خلق حركية وديناميكية بالجهة واكتشاف المواهب الشابة ودعمها والتعريف بالإبداعات والمنتوجات الشبابية والمساهمة في الوقاية من التطرف العنيف والسلوكات المحفوفة بالمخاطر والعنف والمخدرات.كما بين انه يتضمن معارض وعروض فنية شبابية في مجالات التعبير الجسماني والرقص العصري والموسيقى والمسرح بالإضافة إلى أنشطة رياضية ومخيمات وسهرات تنشيطية فنية وأنشطة تطوعية وجداريات فنية عروض تنشيطية جماهيرية ومعرض للإبداعات والمنتوجات الشبابية وحملات تحسيسية حول ظاهرة العنف والمخدرات.

حضور شبابي كبير

وللتذكير،أفتتح المهرجان الشبابي يوم 15 أوت بمركب الطفولة بمغيلة وسط حضور شبابي غفير، وسيكون له موعد يوم 20 أوت بدار الشباب بمنزل بوزيان و يوم 25 أوت بساحة الأرض بمدينة سيدي بوزيد ويختتم يومي 30 و31 أوت بمنطقة عين هداج من معتمدية منزل بوزيان.
ختاما نشير إلى أن بعض المهرجانات،قد تواجه صعوبات مثل نقص التمويل أو محدودية المشاركة،لذا يُنصح بتضمين شركاء من القطاعين العام والخاص لضمان استدامتها،إذ أنها ليست فقط للترفيه،بل هي أدوات فعّالة لتوحيد الشباب حول قيم مشتركة مثل المواطنة الإيجابية أو العمل التطوعي،مع خلق فرص للتطوع في تنظيم الفعاليات،مما يعزز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، ودفع عجلة التغيير المجتمعي..
هذا،وسنوافي-قراء الصريح الكرام-بتغطية صحفية مستفيضة لمختلف فعاليات هذا المهرجان الشبابي البديع.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى