هنا جربة: بطّاح وحيد في وجه آلاف الوافدين خلال الذروة الصيفية!

أفاد أعوان البطاحات بأن بطّاحا واحدا فقط يشتغل حاليا على خط العبور بين الجرف وأجيم بجزيرة جربة، رغم بلوغ الموسم السياحي ذروته وتوافد أعداد كبيرة من الزوار من داخل تونس وخارجها.
وأكد الأعوان أن بقية البطاحات معطلة، مما يسبّب طوابير انتظار تمتد لساعات ويعيق انسيابية التنقل،مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لحل هذا الإشكال المتكرر صيفا،خاصة وأن جربة تُعد وجهة سياحية رئيسية في البلاد.
اختناق مروري
لا تقتصر تداعيات هذا الاختناق المروري على إضاعة وقت المسافرين،بل تمتد لتُهدد السمعة السياحية للجزيرة في موسمها الأهم، إذ قد يجد السائح الأجنبي نفسه محاصراوفي طوابير مرهقة فور وصوله،ما ينعكس سلبا على تجربته ويُثبط عزيمة الراغبين في زيارتها مستقبلا.
كما أن تكرار هذه الأزمة كل صيف يكشف عن غياب التخطيط الاستباقي،فالحل لا يقتصر على إصلاح الأعطال الطارئة،بل يستدعي توفير أسطول احتياطي دائم، واعتماد نظام جدولة ذكية تفصل بين حركة الشاحنات والسيارات الخفيفة،إلى جانب التفكير في حلول هيكلية كتطوير الموانئ أو إنشاء خطوط بحرية بديلة،لضمان عبور سلس يليق بمكانة جربة كواجهة سياحية مشرقة لتونس.
متابعة: محمد المحسن




