هنا توزر: عنق الجمل..موقع سياحي جذّاب..ومجلبة للزوار رغم تواصل الأشغال

يستقطب الموقع السياحي عنق الجمل، يوميا مئات الزوار من جنسيات مختلفة،رغم تواصل أشغال التهيئة والصيانة التي تنفذها وزارة السياحة والصناعات التقليدية عن طريق صندوق حماية المناطق السياحية بالشراكة مع المجلس الجهوي لولاية توزر منذ نحو ثلاثة أسابيع والتى ستتواصل حتى منتصف شهر ديسمبر.
تواصل النشاط
ولم يكن تواصل الحضيرة،عائقا أمام فتح الفضاء للنشاط السياحي، إذ يقدم المنتصبون في الفضاء من بين باعة منتجات وأكلات تقليدية وأصحاب جمال ودراجات ذات الدفع الرباعي،خدماتهم للسياح بشكل طبيعي،مع مطالبة عدد من الأدلاء السياحيين والمنتصبين،بتنظيم المنتصبين وتهيئة الموقع وتنظيفه.
ويعتبر ترميم ديكور فيلم “حرب النجوم” ومحيط الديكور،من المطالب المرفوعة في مناسبات عدة من طرف وكالات الأسفار..
أعمال ترميم وإصلاح
في هذا السياق،افاد المندوب الجهوي للسياحة، عادل سبيطة، بأن الأشغال المقدرة تكاليفها بحوالي 132 ألف دينار بتمويل من صندوق حماية المناطق السياحية وولاية توزر،تشمل ترميم جدران ديكور فيلم “حرب النجوم” والمكونات الداخلية وقاعة العروض والمجموعة الصحية والحاجز المحيط بديكور الفيلم.
وأوضح أن الأشغال تأتي في سياق التحضير للموسم السياحي من أجل العناية بالمحيط السياحي،ويتزامن مع انطلاق عدة تظاهرات سياحية أبرزها الدورة الثانية من الصالون الدولي للسياحة الواحية والصحراوية.
ولفت إلى أن النظافة وتنظيم الفضاء،من النقاط الأساسية في التدخل الجاري تنفيذه،زيادة عن الجهد المتواصل بالتنسيق مع بلدية نفطة،للنظافة ورفع الفضلات ودعمها في هذا المجال،مؤكدا ضبط برنامج لتنظيم عملية الانتصاب في الموقع السياحي بالشراكة مع الباعة الموجودين.
يشار إلى أن الجمل هو سفينة الصحراء، رمز الصبر والتحمل والعطاء.وارتباط هذا المعلم بهذا الحيوان يضفي عليه بعداً ثقافياً عميقاً،فهو ليس مجرد صخرة،بل هو شاهد على تاريخ المنطقة وارتباط الإنسان بالصحراء.
مزيج فريد
ختاما نؤكد أن جمالية “عنق الجمل” في توزر هي مزيج فريد من الطبيعة والفن والرمزية.إنها قصة حكاها الزمن على الصخر،ورسمتها الطبيعة بأفضل ألوانها،وروتها الثقافة المحلية برمزيتها العميقة. إنها ليست نقطة على الخريطة،بل هي تجربة حسية كاملة تلامس البصر والروح،وتلخص ببراعة مقولة “الصحراء بحر بلا ماء”،حيث يكون “عنق الجمل” كالسفينة التي تقودك في رحلة عبر جماليات هذا البحر الذهبي.
متابعة: محمد المحسن




