فنون

هنا توزر: الجهة تحتفي بمهرجان روحانيات..في أجواء تعبق بعطر الأغنية الصوفية

مما لا شك فيه أن الأغنية الصوفية هي عالم موسيقي وشعري عميق،يجسد تجربة الشوق والاتصال بالذات الإلهية.إنها ليست مجرد أغنية عادية،بل هي “حالة وجدية” ووسيلة للارتقاء الروحي..

في هذا السياق، قالت مندوب الجهوي للثقافة بتوزر رانيا العابد، إن مهرجان روحانيات يمثل جزء من الحركية الثقافية في نفطة “عاصمة روحانيات” وفق وصفها .
وأكدت العابد ان اهم ما يميز فقرات المهرجان الندوات العلمية الصباحية و عرض صوفي بدار الوادي والامسيات بساحة السوق الى جانب السهرات الكبرى وتنتهي السهرات بحلقات ذكر في الزوايا.
وقالت العابد إن مهرجان روحانيات ذو خصوصية للجهة عامة ونفطة خاصة،بالتزامن مع العطلة وموسم جني التمور،مما يخلق حركية سياحية واقتصادية.

روحانيات نفطة

وصرّح المنشد الصوفي خليل دوغمان أن حضرة رجال تونس لها موعد شبه قار مع مهرجان ‘الأغنية الصوفية..روحانيات نفطة”داعيا التونسيين إلى زيارة توزر والتمتع بالاناشيد الصوفية والذكر وجمال المدينة.
يشار إلى أن الأغنية الصوفية هي القالب الغنائي والموسيقي الذي يصاحب الذكر والاحتفالات الصوفية (مثل الموالد والأذكار) وتعتمد بشكل أساسي على الشعر الصوفي الذي يتناول موضوعات الحب الإلهي،الشوق،الذوبان في الله، والمديح النبوي.وهي أيضا فن يهدف إلى تهذيب النفس وتزكيتها،ورفع الحجب بين العبد وربه.إنها رحلة صوتية وشعرية من عالم الحس إلى عالم المعنى،وهي تراث روحي وإنساني غني يعبر عن أحد أعمق تجليات الثقافة الإسلامية.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى