هنا تطاوين: الجهة تزخر بثروات ثمينة وواعدة..لكن..!

قد لا أجانب الصواب إذا قلت أن ولاية تطاوين،الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي التونسي،تُعتبر من أهم المناطق الغنية بالثروات الطبيعية في تونس،إذ تتميز بتنوع جيولوجي وطبيعي كبير،مما يجعلها تحتوي على موارد طبيعية مهمة، على غرار النفط والغاز،الفوسفات،المعادن،الطاقة الشمسية والرياح،
الثروة النباتية والحيوانية،والسياحة البيئية والتراثية..إلخ
تحديات كبرى
ورغم هذه الثروات الواعدة،تواجه تطاوين تحديات مثل مقص الاستثمار وضعف البنية التحتية بالإضافة إلى البطالة والهجرة الداخلية.. وإذا تم استغلال هذه الموارد بشكل مستدام، يمكن أن تصبح تطاوين قاطرة للتنمية في الجنوب التونسي.
في هذا السياق، أكد النائب بالمجلس الوطني للجهات والاقاليم عن ولاية تطاوين كمال لحمر أن الجهة تزخر بثروات طبيعية هامة يقابلها انعدام شبه كلي للاستثمار الصناعي و غياب مظاهر البنية التحويلية خاصة الجبس والغاز ،والبترول والطاقة الشمسية والرمال والرخام.
نسق محتشم
وأضاف النائب بأن نسق الاستثمار محتشم مقارنة بالامكانيات المتاحة في تطاوين مؤهلة لتكون قطبا وطنيا لانتاج الكهرباء من الشمس و الهيدروجين الاخضر بتوظيف و استغلال المخزون الطبيعي.
كما أشار النائب إلى أن تطاوين الاولى قاريا والثانية عالميا من حيث احتياط مادة الجبس من خلال توفر 65 مليار طن يستغل منها 400 ألف طن بطرق تقليدية وبعيدة عن التصدير كما أنها الخزان الطاقي الأول في تونس من حيث الغاز و البترول بالإضافة إلى أنها تضم اعلى نسبة اشعاع شمسي بتوفير 3000 ساعة شمسية سنويا وتضم أيضا كمية كبيرة من الرمال السيليسية عالية النقاوة تستخدم للزجاج و السيليكون مع استعمال الرخام والحجارة تقليديا.
تثمين النمو
من جانبنا، نؤكد أن النمو الاقتصادي بهذه الجهة المهمشة (تطاوين) من أهم دعائم الولاية في استغلالها للطاقات المتجددة وتثمينها لمواردها الطبيعية والموارد الانشائية قصد توفر خدمات اجتماعية وثقافية وترفيهية ورياضية وصحية ذات جودة متاحة للجميع ويتحلى فيها المجتمع المدني بالتنظيم والتأطير والمشاركة الفعالة في القرار، سيما أن الجهة-كما أشرت-أوغل ليلها في الدياجير عبر عقدين ونيف من الظلم والظلام..!
متابعة: محمد المحسن




