صالون الصريح

نقشة: لسعد المشري الزعيم رغم انفه الى رحمة الله..

كتب: صالح الحاجّة

كنت أراه من بعيد واعرفه بالاسم …ولكنني لم أتجرأ على الاقتراب منه ..
كنت أعلم علم اليقين أن هناك ما يجمع بيننا ..
انه الحزن العظيم ..
هو جزين في صمت …وانا اسبح في بحر الاحزان ..
انه الاحساس بالالام الابدية للانسان ..
كم كنت أود لو كان صديقي ..
لو اشرب معه قهوة …
لو اسمع منه …
لو نقرأ معا في كتاب الحياة ..
كان زميله الأستاذ منير بن صالحة يصفه بالزعيم فيضحك ويقول له : ياخي مازال ثمة زعماء ؟
انني اتحدث عن الاستاذ المحامي لسعد المشري الذي غادر دنيانا غيرءاسف عليها ..
غادرنا يوم أمس ولكنه لن يغادر ذاكرتنا الوطنية اليوم وغدا ..
ربي يرحمو ألف رحمة ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى