صالون الصريح

نقشة: في وداع فنان ‘ما يعرفش التجلطيم’…

كتب: صالح الحاجّة

ودعت مصر اليوم الفنان الجميل هانى شاكر ..
ودعته بالحداد والحزن والدموع ..
ودعته رسميا وشعبيا ..

وعندما اقول مصر ..اقول كل مصر بمختلف فئاتها ..وجهاتها ..ومستوياتها ..
وكان مع مصر كل العرب دون مبالغة ..
كل العرب احزنهم فراق فنان لطالما أسعد الناس بغنائه الراقي ..
فطوبى له ..وإنما المرء حديث بعده …
اما لماذا كل هذا الحزن فذلك لأن هاني شاكر بالاضافة الى فنه كان في منتهى التواضع والبساطة واللطف ..
ولم يكن ‘جلطام’..ولم يكن ” الطيب جعبة “..ولم يكن يتفلسف ويستعرض عضلاته ويدعي انه الاول والعملاق ” ولا قبلو ولا بعدو “..
لا يكفي ان تبدع فنيا وثقافيا …لابد ان تبدع كذلك اخلاقيا واجتماعيا وانسانيا ..
وهاني شاكر نجح وتفوق فنيا واخلاقيا فأحبه الناس وذكروه بخير بعد رحيله …
و ‘يا ريتك معايا’..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى