صالون الصريح

محمد الحمّار يكتب: قافلة الصمود أمام ‘العوَج’!

Mohammed El Hammar
كتب: محمد الحمّار

في ما يلي حصيلة هَبطة نهار السبت لوسط العاصمة…حصيلة العوَج والاعوجاج والتعويج:

– تاخذ القطار السريع. تلقاه مسَتّف بخلق ربي. لكن كي تثَبت مليح، تلاحظ اللي عدد كبير من المسافرين يَضبرللك بلاصة قد ثلاثة. يتوَرك يمين ويسار.

ربما هذا بعنوان عُقد التخلف والكبت الجنسي الموروث في جينات الشعب الكريم. بعنوان حذاري من التّماس والتلامس والتلَمس والمَس والمساس والمَس والمَسّان! حكاية مَسّوسة. الحاصل نصف الركاب الواقفين بإمكانهم يلقاو بلاصة جلوس لولا هالطلامس.

– وفاتش رحلة التوجس من اللمسات والحمدولله، توة تختلط برُواد ‘السي في’ CV، أي وسط المدينة. تمشي، تتمَشى، يمَشيوك. اللي يَصطعك بكتِف وماعلابالوش، ماشي في بالو هاذي مكاتفة بريئة كيف في ماتش الكورة. اللي تُزدم على ساقك بصاشي فيه طنجرة حديد، ماشي في بالها اللعبة حديد في حديد. إخرتها، هاللي تتمَشى قُدامك وفجأة، تقول ناموسة قَرصتها، تستنجد بالسبابة متاعها بش تشير لوالدتها على الناموسة، عفوا على بوتيك تِبعِد عليهم أميال. تشير بالعرض بطريقة تهَدد السلامة متاع ملَكة النظر متاعك، ماعَلموهاش كيف ما عَلمونا أحنا، اللي هاك العَملة راهي من أسقط وأسفل وأخطر العمايل. ماشافوهاش هاذي ماشافوهاش.

– وانتِ تتمَشى، وانت حاسس اللي الطقس سخون برشة، وأنت واعي اللي الواحد لازمو يبَرد روحو بمشروب، سواء ماء أو غيرو، لكن تشوف هاللي قُدامك شادد دَبوزة ماء تقريب مثَلجة، يِزعِد فيها تقول عُمرو ما شرَب الماء. هذا فقط تَنصحو يعمل طَلة على الشيخ ڨوڨل ويشوف آش يقُلو على علاقة الشناوة بالماء والسوائل الباردة، المسَكجة!

خُلاصة الهدرة، هاذم وغيرهم من التعويجات موش لازمهم صمود؟ موش صمود متاع شخص وَحدو. الواحد وحدو ما يَعمل شَي. صمود متاع قافلة. قافلة صمود أمام العوَج. وإلا راهو صعيب برشة على القافلات لخرى بش تَنجح…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى