محمد الحبيب السلامي يودع عبد القادر المعالج


كتب: محمد الحبيب السلامي
الله أكبر وإنا لله وإنا إليه راجعون
الله أكبر الذي يحيي ويميت
الله أكبر الذي بعث نور الحياة في عبد القادر المعالج بصفاقس من والدين: أحمد وحبيبة المعالج يوم 15 ديسمبر 1940…
الله أكبر الذي أطفأ مصباح حياة عبد القادر المعالج، اليوم الثلاثاء الثالث من فيفري 2026 فودع الدنيا بعد أن قضى عشرات السنين طوى فيها مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والعالي، وكسب من اللغات بعض ألسنة مكنته من أن يكون أستاذ ترجمة في معهد اللغات الحيّة..وأن يتولى الترجمة في وزارة الإعلام..
الله أكبر الذي كتب أن يودع عبده عبد القادر المعالج اليوم أسرته وصحبه ومن كان يجتمع بهم في عدد من النوادي الثقافية الأسبوعية، ويترك في دنيا الثقافة والصحافة والكتاب كتبا كثيرة تؤرخ للإعلام الوطني والجهوي ولعدد من الإعلاميين الجهويين والوطنيين، وبها يبقى يُذكر ولا يُنسى..وبها وبما قدم مما ينفع العباد يبقى الأصدقاء والصديقات يستمطرون الرحمة عليه…




