محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: في يوم إعلان الجمهورية


كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم..السلام على كل من طالع هذه السطور من قصة الإعلان بتونس عن نظام الجمهورية، فيم أفكر؟ في حوادث من قصة إعلان النظام الجمهوري بتونس عشتها وتابعتها..

من هنا أبدأ، لما تم إعلان استقلال تونس في 20 مارس 1956، عُيّن بورقيبة رئيسا للحكومة التونسية، وقرر القادة السياسيون وجوب إعداد دستور للدولة التونسية، الدستور يعده مجلس تأسيسي يتم انتخاب أعضائه..
الباي خاف من إعلان الجمهورية
لما تم انتخاب أعضاء المجلس التأسيسي دُعي الباي محمد الأمين لافتتاح أعماله..
يُقال، إن الباي توجس من هذا المجلس خيفة، خاف الباي من أن يعلن المجلس التأسيسي وهو يعد الدستور إلغاء نظام البايات وإعلان النظام الجمهوري،
قيل: إنهم وعدوه بإبقاء النظام الملكي لذلك قَبِل الباي وحضر وافتتح أعمال المجلس التأسيسي، فماذا كان وماذا صار؟
يوم مشهود في المجلس التأسيسي
كان يوم 25 جويلية 1957 يوما مشهودا في المجلس التأسيسي،
كل عضو من أعضاء المجلس التأسيسي تناول الكلمة، وكانت كل كلمة مركزة على قدح وجرح وتجريح ونقد نظام البايات وتاريخ البايات..
لما قال النائب محمد بدرة كلمة طيبة في محمد الناصر باي وابنه المنصف باي انتقده بورقيبة وهو يُلقي خطابه الأخير في المجلس التأسيسي ويُنادي بإلغاء نظام البايات..
ما بين مغرب وعشاء ذلك اليوم أعلن المجلس التأسيسي إلغاء نظام البايات والمناداة ببورقيبة رئيسا للجمهورية التونسية، ومنذ ذلك اليوم صار يوم 25 جويلية من كل سنة يوم عيد الجمهورية بتونس..
ماذا يقول الأصدقاء والصديقات وبماذا يعلقون ويضيفون ولهم من الله أجر ومني الشكر وعطر التحية؟




