صالون الصريح

محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم/ علم عاش في صفاقس ثم ودع: مصطفى التركي

sallami
كتب: محمد الحبيب السلامي

هذا علم ولد للتمثيل والمسرح وعاش فوق المسرح، هذا العلم مصطفى التركي في صِغره كان مُولعا بمشاهدة الأفلام، شاهد الممثلين والممثلات فحدثته نفسه أن يكون ممثلا مثلهم…

دخل التمثيل

طرق باب التمثيل في جمعية المنار المسرحي ففُتح في وجهه، وفيها لبس أدوارا ومثّل، ولكن السلطة الفرنسية أوقفت هذه الجمعية وأغلقت بابها بدعوى أنها تنتمي لحزب سياسي..فماذا فعل صاحبنا؟

توجه مصطفى التركي لجمعية العصرية، وانخرط في التمثيل مع نخبة من الممثلين: المختار الحشيشة وعبد السلام البش ومحمود المكي، وعلي المصمودي وغيرهم..

انتقل بعد إلى جمعية الهلال التمثيلي، وجمعية الاتحاد التمثيلي وشارك في كل مسرحية ألّفها الأديب المربي المسرحي عامر التونسي..

في إذاعة صفاقس

لما تأسست في صفاقس الفرقة الجهوية المحترفة كان فيها عنصرا فاعلا ناشطا، ولما تأسست إذاعة صفاقس وجد فيها مكانه، يقدم أدوارا تمثيلية في مسرح الإذاعة
في دنيا التمثيل تثقّف قلمه فألّف مسرحيات قصيرة، وألّف الأغاني لصفوة وقاسم كافي، ويوسف التميمي..في التلفزة شاهدناه يأخذ دورا في مسلسل ‘نسيبتي العزيزة’
تزوّج، ومن ذريته من طوى مراحل التعليم العالي وأنتج للتلفزة التونسية برامج وهو الأستاذ أمير..

ودع الدنيا

هذا العلم الذي عرف في الساحة التمثيلية الثقافية بلطفه وحسن أخلاقه، شدّه المرض، فلزم الفراش وفي 25 ديسمبر 2023 حان أجله فودع دنياه، وودعته أسرته، وصفاقس وتونس الثقافة بالرحمة وحسن الذكر..فبماذا سيذكره الأصدقاء لنزداد به معرفة وفهما، وأنا أحب أن أفهم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى