سياسة

صورة تتكلم..

إنّ مشاركة تونس في القمة الإفريقية الروسية، ممثّلةً برئيسة الحكومة سارة الزنزري، تمثّل خطوة ذات دلالات استراتيجية مهمة نحو تنويع الشراكات الاقتصادية والانفتاح على فضاءات دولية جديدة..

انفتاح يعزّز استقلالية القرار الوطني ويحدّ من الارتهان التقليدي للنفوذ الفرنسي والإيطالي، فبناء العلاقات الدولية لا ينبغي أن يظلّ أسير محور واحد، بل يقوم على تعدّد الشركاء وتوازن المصالح بما يخدم سيادة تونس ويمنح اقتصادها فرصا أوسع للتنمية والاستثمار.

محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى