صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب/ في سبيل الزيتونة: أحمد بن صالح إليه يرجع الفضل في إنصاف ‘الزواتنة’

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

وزير التربية أحمد بن صالح رحمه الله هو من سوى وضعية حملة العالمية الذين ظلوا يُعاملون كأساتذة مساعدين،

وفتح أمامهم آفاق قضاء سنة في الكلية الزيتونية لينالوا الإجازة وتُسوى وضعياتهم الإدارية الأمر الذي مكّن العديد منهم بعد ذلك من متابعة الدراسات العليا لما صدرت القوانين المنظمة لها..

وراء ذلك رجال بررة (منهم الشيخ الوالد الحبيب المستاوي رحمه الله الذي كانت تربطه علاقات تقدير واحترام لرجال الدولة والشيوخ الزيتونة)، كانوا مع فضيلة الشيخ العميد الشيخ محمد الفاضل بن عاشور رحمه الله وبجانبه فهو الذي جعل من دروس الكلية مسائية ليُمكن حملة شهادة التحصيل، وهم موظفون في التعليم والعدالة وغيرهما من الالتحاق بالكلية وهم من عمر بهم الشيخ العميد العلامة محمد الفاضل بن عاشور رحمه الله الكلية لأن وزير التربية كان كل عام يُبشر الرئيس بانتهاء التعليم الزيتوني! باعتبار أن لا أحد يختار الدراسة فيها من حملة الباكالوريا ومن هنا تُغلق!!( لم يقع العمل بعد بنظام التوجيه الجامعي)

صفحات من تاريخ الزيتونة

وفي هذا الإطار أتاح الشيخ العميد الفرصة لحملة شهادة الترشيح لمواصلة دراستهم الجامعية وكانت الكلية الزيتونية هي الأفق الوحيد أمامهم (.. والحديث يطول وكنت وآخرين شهودا عليه) صفحات من تاريخ الزيتونة ينبغي أن تُعرف وربما لا يعترف بها من يتباهون اليوم بالزيتونة ويتنعمون بأفضالها وغنائمها! والانكى والأمر يحيدون بها عن منهجها الزيتوني ولله الأمر من قبل ومن بعد..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى