صلاح الدين المستاوي يكتب/ أمام 48 سفير مصري جديد..شيخ الأزهر يعلن المضي في التصدي للإرهاب و الإسلاموفوبيا’


كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
في توجه لا يخلو من الرمزية في تعزيز دور الازهر وشيخه الدكتور أحمد الطيب بعد أن ظل طيلة السنوات الماضية يدافع عن الدور الأساسي للأزهر باعتباره الراية التي ينبغي أن تنضوي تحتها كل المؤسسات الدينية في مصر (وزارة الأوقاف ودار الافتاء ومشيخة الطرق الصوفية ونقابة الاشراف)..
وهو ما انتهى إليه الأمر في مصر بعد أخذ ورد صمد فيه شيخ الأزهر لكي يبلغ هذه الغاية التي من شأنها أن لا تجعل جهود الهيئات الدينية تتضارب أو تتعارض.
في هذا السياق جاء استقبال شيخ الازهر لـ 48 سفيرا مصريا سيلتحقون بمراكز عملهم في عديد العواصم في مختلف القارات
شرح مفصّل
جاء هؤلاء السفراء كي يستمعوا إلى عرض مطول لشيخ الأزهر حول عمل الازهر في مصر وخارجها وان دوره يتجاوز المجال السياسي والاقتصادي
فالازهر يستقبل طلبة من ما يزيد على 110 دولة وهم يلتحقون بمختلف كليات جامعة الأزهر بما في ذلك كليات الطب و الصيدلة والاقتصاد والهندسة فضلا عن كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية.
والأزهر يواصل أداء دوره في مدّ جسور التواصل والحوار سواء كان ذلك بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات السماوية أو كان ذلك في الحوار الإسلامي الاسلامي الذي كان في الحسبان أن يحتضن الازهر دورة انعقاده الثانية هذا العام لولا ما جد من أحداث في الفترة الأخيرة..
والازهر ماض في برنامج بيت العائلة المصرية متعاونا مع الكنيسة القبطية
والأزهر كما جاء في كلمة الشيخ احمد الطيب يواصل التصدي لدعوات التطرف والارهاب بخطابه الديني المركز على الوسطية والاعتدال ونبذ الفتنة ونشر قيم التسامح والتعايش بين كل بني الإنسان في سلام وبالتوازي مع ذلك فإن الازهر ما انفك يحذر من مغبة التأثر والانزلاق ضحية دعوات الإسلاموفوبيا والعنصرية المتنامية في الغرب والتي تتخذ لها سبيل العدوان والقهر لشعوب العالم والانتهاك لحقها المشروع في العيش في بلدانها في أمن وسلام، كما وقع في غزة وفي غيرها من بلدان العالم..
رسائل واضحة
كانت تلك رسائل واضحة توجه بها شيخ الأزهر إلى سفراء مصر الجدد مبينا لهم دور الأزهر في خدمة مصر في الداخل والخارج في تكامل مع جميع الأطراف وهو بذلك يحقق للأزهر مالم يحققه من سبقوه من شيوخ الأزهر وتاقوا اليه.




