جهات

صفاقس: اختتام ملتقى الإبداعات الرّقمية والتّكنولوجية بالمدارس الابتدائية (صور)

بإشراف وزير التربية، نور الدين النوري، تمّ يوم السبت 28 مارس 2026 بولاية صفاقس اختتام فعاليات الدورة التأسيسية للملتقى الوطني للإبداعات الرقمية والتكنولوجية بالمدارس الابتدائية، التي نظمتها الإدارة العامة للمرحلة الابتدائية، واحتضنتها المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس1، في فضاء قاعة الأفراح البلدية بالمدينة،

بحضور والي صفاقس، محمد الحجري، والمديرة العامة للمرحلة الابتدائية، نادية العياري، والمندوب الجهوي للتربية صفاقس 1، عبد الوهاب الجربي، والمندوب الجهوي للتربية صفاقس 2، محمد قاسم، وثلة من الإطارات التربوية مركزيا وجهويا.

متابعة
Sfax… Le ministre de l’Éducation préside la cérémonie de clôture du Forum national de la créativité 02
وخلال فعاليات الملتقى في دورته الأولى، تابع وزير التربية عن كثب كل المشاريع العلمية والتكنولوجية والرقمية المشاركة، وعددها 52 مشروعا، واستمع إلى أبنائنا التلاميذ أصحاب المبادرات والمشاريع في تقديمهم لأعمالهم، واستطلع آراء المربين المؤطرين للنوادي الثقافة العلمية حول هذه التجربة الأولى للملتقى، مثنيا على إبداعات التلاميذ وطرافة مقترحاتهم التكنولوجية والرقمية، ومشيدا باجتهاداتهم في الاستنباط والابتكار لمشاريع تؤكد حسّ المواطنة لديهم، ورغبتهم في المساهمة بما يعود بالفائدة على المجموعة، وفقا لرؤاهم للإشكاليات التي يتمثلونها، سواء فيما يتعلق بالبيئة والنظافة، أو في ما يتعلّق بالمساعدة في التعلم من خلال تحويل المطالعة إلى قصص رقمية.

بناء شخصية الطّفل

وخلال كلمة اختتام الملتقى، أوضح الوزير أن هذا الملتقى العلمي الذي يستهدف تلاميذ المدارس الابتدائية، يتأسس لسد خانة فارغة في التظاهرات الثقافية التربوية، باعتبارها في حاجة إلى التنشيط في مجالات العلوم والتكنواوجيا والرقميات، جنبا إلى جنب مع الآداب والفنون، ليتعاضد كلها في بناء شخصية الطفل.

تثمين
Sfax… Le ministre de l’Éducation préside la cérémonie de clôture du Forum national de la créativité 03
وثمّن السيد الوزير الأعمال التي قدّمها التلاميذ بكلّ ثقة في النفس. وأشاد بعطاء المربين، الذين يمثلون طليعة المنظومة التربوية، لما يبذلونه، في تأطير تلاميذهم، من جهود سخية وتضحيات في سبيل تميز أبنائهم التلاميذ وإشعاع مدارسهم.

مشاريع واعدة

وتابع جمهور الملتقى مشاريع تلمذية واعدة في مجالات التكنولوجيا والرقميات، عبرت عن تصورات أطفالنا لما يرونه حلولا لشواغل تتعلق بالبيئة أو مقترحات لوسائل تعليمية داعمة، إلى جانب ابتكارات في مجال الروبوتيك، كما التأمت خلال يومي الملتقى ورشة تكوينية لفائدة التلاميذ، إلى جانب تنظيم ورشة تفكير حول رقمنة الوسائل التعليمية أشرفت عليها إطارات التفقد البيداغوجي بالمرحلة الابتدائية، شفعت بتقرير يتضمن مخرجاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى