الصريح الثقافي

صدر حديثا: ‘ذاكرة غيْر صالحة للعناق’ للشاعرة نيران الطرابلسي

صدر حديثاً عن دار الشنفرى للنشر بتونس المجموعة الشعرية البكْر للشاعرة التونسيّة “نيران الطرابلسي” بعنوان “ذاكرة غير صالحة للعناق”، ضمّت ستّ عشرة قصيدة في ستٍّ وتسعين صفحة قياس 12/21سم، وبغلاف للفنان السوري “رامي شعبو”.

قصائد نضجت على لهب تجربة خاصّة، فتفرّدت بأنّها كتابة بمعاناة جسد لا يكفّ عن السؤال العاري لدرجة إرباك الروح التي يتلامع عريها أيضا بين ستائر الحبر الشفيفة. قصيدة نثر بلا صنعة أو تصنُّع، تتدفّق لتحفر مجراها بجرأة وبراءة معا.

من قصائد نيران في هذه المجموعة، نقتطف:

” لا أمْلِكُ القُوَّةَ

لِأضْرِبَ رَأسِيَ بِهذا العالَم،

وَلا حتّى بِجِدارٍ تافِهٍ

يَصدُّ زُحامَ الأفكارِ عن صَمْتِي.

ولا أمْلِكُ الشجاعةَ

لِأبْكِي على مَن رَحَلُوا

وَتَرَكُوا أحْذِيَتَهُم القَدِيمةَ

في خِزَانَتِي،

كأنَّهُم ما زالوا

يَنْتَظِرونَنِي لِأعُود.

لا أذكُرُ آخِرَ مَرَّةٍ بَكَيْتُ فِيها

لِسَبَبٍ وَاضِحٍ،

ولا آخِرَ مَرَّةٍ كَتَبْتُ

لِغَيْرِ الفَرَاغ.

لا أصْدِقاءَ لِي،

كي أجَرِّبَ الغِياب.

وَلا زَمَنَ لِي،

كي أخَفِّفَ مِن ثِقَلِهِ،

سِوى أحلامي:

أنشرُها كُلَّ صَباحٍ

على حَبْلِ الغَسِيلِ،

كَقُمْصانٍ مُبْتَلَّةٍ بالاحتِمالات…”.

هذا الإصدار الجديد لنيران الطرابلسي “ذاكرة غيْر صالحة للعِناق” متوفّر بثمن 14 ديناراً تونسيّ للنسخة الواحدة، في العاصمة التونسية، بمكتبة “الكتاب”-شارع الحبيب بورقيبة، ومكتبة “بوسلامة”- باب البحر مقابل المغازة العامّة، ومكتبة “العيون الصافية” –خلف وزارة المرأة.

يُذكَر أنّ “نيران الطرابلسي” كانت قد أصدرت مجموعة قصصية بعنوان “نمفومانيا” عن دار ميارة التونسية سنة 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى