سيدي بوسعيد: ‘استهداف’ سفينة بمسيّرة..إدارة الحرس تكشف حقيقة ما جرى وتوضح

أكّدت الإدارة العامة للحرس الوطني إنّه “لا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي” لسفينة فاميلي التابعة لأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزّة.
وأوضحت الإدارة العامة للحرس في بلاغ صادر عنها إنّه “خلافاً لما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود “مسيرة” استهدفت إحدى البواخر الراسية بميناء سيدي بوسعيد والقادمة من إسبانيا والتابعة لأسطول “الصمود”، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.”
أسباب الحريق
وأضاف البلاغ أنّه وبحسب المعاينات الأولية، فإن سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة ولا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي، وفق نصّ البلاغ.
وأكّدت الإدارة العامة للحرس الوطني “حرصها على مدّ المواطنين بالمعلومة الصحيحة”، داعية إلى “استقاء الأخبار من المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الإشاعات.”.
ماذا جرى؟
وكانت هيئة أسطول الصمود العالمي قد أفادت باستهداف مسيّرة للسفينة فاميلي، وهي احدى سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة والتي وصلت أمس إلى تونس استعدادا للإبحار باتجاه القطاع الأربعاء المقبل.
وكان عدد كبير من الأشخاص قد توافدوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس على ميناء سيدي بوسعيد تلبية لدعوة أطلقتها هيئة أسطول الصمود التي أعلنت استهداف السفينة فاميلي بمسيّرة، في وقت نفى فيه الناطق باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي وجود أي استهداف السفينة أو رصد ايّ مسيّرة قرب موقع السفينة الموجودة على بُعد 5 أميال من ميناء سيدي بوسعيد.
وأظهرت صور وفيديوهات متداولة اشتعال النيران بجزء من السفينة.
وقال الجبابلي إنّه خلافا لما يتم تداوله فلم يتم رصد أيّ مسيّرة، مؤكّدا أنّ الأخبار التي تروّج على وسائل التواصل الإجتماعي لا أساس لها من الصحة.




