جريمة سيدي حسين: آخر المستجدّات

في جريمة مروعة هزّت منطقة السيجومي، أقدم ابن في الأربعينيات من عمره على طعن والدته بسكين حتى فارقت الحياة في الحال، كما وجه طعنات لوالده الثمانيني أوشكت أن تودي بحياته، قبل أن يحاول الفرار…
غير أن تدخل أمني سريع أسفر عن إلقاء القبض عليه وضبط أداة الجريمة. وبعد تلقيه العلاج، وفي تطور جديد في الملف غادر الأب المستشفى مساء أمس الجمعة بعد استقرار حالته، في حين أذنت النيابة العامة بالاحتفاظ بالمتهم ومواصلة التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
العنف الأسري
هذه الجريمة النكراء تطرح بقسوة إشكالية تصاعد العنف الأسري الموجّه ضد كبار السن،الذين يفترض أن يكونوا في مأمن داخل منازلهم لا هدفا لطعنات الغضب.فانتهاك حرمة الوالدين بهذه الوحشية لا يكشف فقط عن انهيار أخلاقي وغياب للروابط الأسرية، بل ينذر بوجود أزمات نفسية واجتماعية كامنة لدى الجاني كانت بحاجة إلى تدخل مبكر.
وهذا يستدعي وقفة جادة من الأسرة والمجتمع والسلطات، لتعزيز ثقافة الحوار والوساطة في النزاعات العائلية، وتوفير آليات الدعم النفسي والعلاجي للمضطربين سلوكيا، قبل أن تتحول خلافات عابرة إلى مأساة لا تُحمد عقباها.
متابعة: محمد المحسن




