جريمة القصرين تبوح بأسرارها: من ‘براكاج’ وهمي..إلى اعترافات الزوجة

نجحت الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين في فك رموز قضية غامضة راح ضحيتها كهل يعمل سائقا بدار رعاية المسنين، بعد أن تعرض لعملية طعن باستخدام سلاح أبيض، مما استوجب نقله إلى المستشفى الجامعي بالقصرين في مرحلة أولى، ثم إلى مؤسسة صحية بولاية سوسة، أين فارق الحياة بداية الأسبوع الجاري..
رواية أولى ثم اعتراف
وكانت رواية أولى قد راجت تفيد بتعرض الراحل إلى عملية طعن في ‘براكاج’ ليلة السبت الفارط، قبل أن يتم تعميق الأبحاث من قبل الوحدات الأمنية في خصوص حقيقة الوقائع وما جرى للضحية، ليتضح أن زوجته الثلاثينية هي من قامت بقتله طعنا باستعمال سكين، بسبب خلافات عائلية، قبل أن تدّعي أنه تعرض لعملية “براكاج”، وفق اعترافاتها أمام باحث البداية..
إيقافات
كما أن الضحية نفسه كان قد صرح للوحدات الأمنية بأنه قد تعرض لبراكاج أثناء سماعه بالمستشفى قبل وفاته، في محاولة لحماية زوجته التي اعترفت بجريمتها في وقت لاحق خلال التحقيق.
وتفيد مصادر الصريح أن الوحدات الأمنية قامت أيضا بإيقاف شقيق القاتلة بسبب شبهة التستر على الجريمة، ومازالت التحقيقات متواصلة في الملف.
لطفي التليلي




