وطنية

‘تونيسار’ كالعادة تأخير وإلغاء ولا احترام لحرفائها!

كتب: سمير الوافي

صديقي موجود في مطار قرطاج قبل الساعة الثانية بعد الظهر ليسافر على متن طائرة التونيسار نحو باريس حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر…!!!

إتصل بي منذ قليل على الساعة التاسعة والنصف ليلا ليعلمني بأن رحلته ألغيت…بعد إنتظار مطول دام حوالي ثمانية ساعات في المطار…وتم تأجيلها فجأة إلى الغد…!!!
صديقي مسافر إلى باريس من أجل موعد عمل هام…ضيع موعده…وخسر ليلته المحجوزة في الفندق…وأنهكه الإنتظار الطويل وعبث بأعصابه ونكل بنفسيته…وهو ليس وحده طبعا…هناك التوريست والمهاجر العائد ورجل الأعمال المرتبط بمواعيد دقيقة والمسافر عبر باريس نحو وجهة أخرى…وغيرهم من المسافرين المختلفين…الذين تتفاوت خسائرهم المادية والمعنوية…!!!

الشركة عاجزة!
التونيسار عاجزة عن تنظيم توقيت رحلاتها إحتراما لحرفائها ولصورتها…ورئيس الدولة تدخل عدة مرات بنفسه لتعديل وضعها وصدرت قرارات هامة في شكل محاولات إنقاذ…وتعاقبت عليها الإدارات دون أن تتحسن خدماتها…كأنها حالة مستعصية…لكن إلى متى !؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى