صدى المحاكم

تقودها موظفة..أسرار الإطاحة بشبكة مخدرات دولية وحجز شُحنات مخدرات وأموال وسيارات

نجحت الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بالقرجاني في تونس في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة ينشط أفرادها في الاتجار الدولي والمحلي بالمخدرات وغسيل الأموال، وكان العقل المدبر لها موظفة بإحدى الوزارات وزوجها…

وحسب المعطيات المتوفرة لـ الصريح فإن العملية جاءت بعد تعقب أمني دقيق، استمر طيلة أسابيع، ليسفر عن حجز 76 كغ من مخدر “الزطلة”، وكميات من الكوكايين، وسيارات فاخرة، ومبالغ مالية ضخمة.
وقد توصلت الأبحاث الأمنية إلى أن العقل المدبر للمخطط هما موظفة بإحدى الوزارات وزوجها اللذان يديران هذه الشبكة الإجرامية السرية باحترافية عالية.

وجاءت هذه العملية النوعية بعد تقصٍّ أمني دقيق ومتابعة لصيقة لتحركات المشتبه بهما، ليتم رسم خطة مداهمة متزامنة أسقطت الرؤوس المدبرة وبقية عناصر الشبكة في قبضة العدالة.

كميات من المخدرات

وقد أسفرت المداهمات عن حجز كميات من الممنوعات وعائدات الجريمة التي تعكس حجم النشاط لهذه الشبكة، وتمثلت في شحنة كانت معدة للتوزيع على كبار المروجين حيث تم حجز حوالي 76 كغ من مخدر “الزطلة” بالإضافة لكميات من مخدر الكوكايين وسيارات فاخرة كانت تستخدم في التمويه ونقل الشحنات ومبالغ مالية متأتية مباشرة من عائدات بيع المخدرات كانت في طريقها للدمج في الدورة الاقتصادية عبر عمليات تبييض معقدة وشركة تابعة للزوجين.

ثراء سريع يُخفي غسيل أموال

ووفق ما توفر من معطيات فقد كشفت التحقيقات الأولية أن الزوجين اعتمدا على واجهات تجارية ومعاملات مالية مشبوهة لإعادة تدوير الأموال الناتجة عن تجارة المخدرات بهدف إضفاء صبغة شرعية على ثروتهما الطائلة وسياراتهما الفاخرة.

وبمراجعة النيابة العمومية، أذنت بالاحتفاظ بجميع المظنون فيهم، على ذمة الابحاث وفتح بحث تحقيقي معمق من أجل تهم تتعلق بـ “تكوين وفاق لترويج المخدرات، والانخراط في شبكة لتبييض الأموال”، ومازالت التحقيقات مستمرة للإطاحة ببقية الامتدادات وعناصر الدعم اللوجستي.

متابعة: أسامة، ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى