تايلاند: 9 قتلى و15 جريحا في إطلاق نار داخل مدرسة

قُتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 15 تلميذاً في حادث إطلاق نار داخل مدرسة شمال العاصمة التايلاندية بانكوك، الجمعة، وفق مسؤولين محليين.
وقال ترايرونغ فيوفان، المتحدث باسم الشرطة الوطنية في تايلاند، إن 9 أشخاص قتلوا في واقعة إطلاق النار في المدرسة، من بينهم المهاجم، وأصيب 15 آخرون.
مقتل تلاميذ
وقبلها أوضح نائب وزير الداخلية التايلاندي بولابي سووانتشوي لقناة “تاي بي بي إس” (Thai PBS) المحلية أن تلاميذ ومعلمين قُتلوا في الهجوم الذي وقع في مدرسة ثانوية بمقاطعة نونثابوري، مشيراً إلى أن معظم إصابات الطلاب لم تكن ناجمة عن طلقات نارية مباشرة، بل حدثت أثناء محاولتهم الفرار من المكان.
مصرع المهاجم
وذكرت تقارير إعلامية محلية نقلاً عن السلطات أن مطلق النار فتى يدرس في المدرسة نفسها، لافتة إلى أنه لقي حتفه أيضاً.
وتضاربت التقارير حول سبب وفاته، إذ أشار بعضها إلى أن الشرطة أطلقت النار عليه وأردته قتيلاً، بينما ذكرت تقارير أخرى أنه انتحر.
وفي وقت سابق، أكد اللفتنانت كولونيل ديشرابي كونجدي، قائد شرطة مقاطعة نونثابوري تلك الأنباء لـ”رويترز”، وقال إن المشتبه به في الواقعة انتحر. وأضاف أن من بين المصابين مدرساً وطلاب.
وقال طالب عمره 18 عاما لـ”رويترز” إنه اعتقد في البداية أن ما حدث ناتج عن ألعاب نارية. وأضاف: “لم أعتقد في البداية أنه كان إطلاق نار. كانت هناك طلقات نارية عديدة ثم ساد الصمت. ثم بدأت الطلقات تدوي من جديد”.
الشرطة المحلية تٌعلق
وذكرت إذاعة “تاي بي بي اس” أن “حادث إطلاق النار وقع في مدرسة ثانوية معروفة في منطقة بانغ كروي في مقاطعة نونثابوري (…)”.
وفور وقوع الحادث، قال اللفتنانت كولونيل باساكورن تشيتاويونغ، رئيس قسم شرطة منطقة بلاي بانغ الفرعية لـ”رويترز” إن عدد القتلى لا يزال مجهولاً.
وحددت الشرطة هوية الجاني بأنه طالب دون تقديم مزيد من التفاصيل. وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن مطلق النار وُصف بأنه مراهق يبلغ 14 أو 15 عاماً.




