بن عروس: باحثون وأكاديميون في حوار علمي وتاريخي ثقافي عن إرهاصات الجلاء

كتب: شمس الدين العوني
تنوعت أنشطة جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب ببن عروس برئاسة الأستاذة فتحية شعبان بين ندوات و لقاءات ثقافية وإبداعية و وطنية…
وفي هذا السياق و بالتعاون مع المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس نظمت ضمن منتدى العابد بوحافة للتاريخ المعاصر ندوة فكرية تاريخية في إطار الاحتفال بعيد الجلاء وبمناسبة افتتاح الموسم الثقافي الجديد وتحت عنوان: ارهاصات الجلاء العسكري (1951-1963) وذلك يوم الخميس 15 اكتوبر 2026 بالمركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس بمشاركة عدد من الدكاترة و الباحثين و بحضور جمهور الثقافة و الابداع و الفنون
كلمة الأستاذة فتحية شعبان تمحورت حول موضوع الندوة و أهمية ما يطرحه من نقاشات وحوار إلى جانب ترحيبها بالضيوف و الحديث عن هذه الفعالية ضمن سياق نشاط الجمعية.
وبعد كلمة رئيسة الجمعية كان المجال مفتوحا لكلمة الدكتور محمد الحفناوي بوحافة رئيس منتدى العابد بوحافة للتاريخ المعاصر و لكلمة زياد البحري مدير المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس والذي رحب بالضيوف و الأساتذة عادل بن يوسف و خالد عبيد و حبيب حسن اللولب و علي آيت ميهوب و عبد المجيد بالهادي و رشيد عبد الحق…و قد تميزت المداخلات التي شهدت فترة استراحة و عودة بعمق طرح الدكاترة ما أثار حديثا و نقاشا حول إرهاصات الجلاء العسكري…

نشاط متميز لجمعية أحباء المكتبة والكتاب ببن عروس ينضاف لسابق الأنشطة التي كان منها اللقاء التكريمي و الاحتفائي بالكاتب و السيناريست و الشاعر علي اللواتي حيث تمثل الشخصية الفنية و الأدبية للكاتب علي اللواتي مجالا للبحث والدراسة للوقوف على المنجز الإبداعي لهذا الرجل الذي ترك بصمات جلية في مجالات الشعر و الترجمة و السيناريو و الفن التشكيلي و هو ما كان مدار حوارات ونقاش ضمن ندوات الدورة (12) لملتقى الطاهر الهمامي للإبداع الأدبي والفكري الذي تنظمه جمعية أحباء المكتبة و الكتاب ببن عروس بادارة الأستاذة فتحية شعبان التي قالت عن الفعاليات “..
هذا الملتقى مهم في كونه يسلط الضوء على تجربة تميز صاحبها لعقود في المشهدية الشعرية و الفنية و الثقافية بتونس ابداعا و كتابة حيث فسح المجال لعدد من البحوث و الدراسات و المداخلات في هذا الملتقى و برامجه المنتظمة وفق عنوان لافت وهو “عـلـي الـلـواتـي فـنّـانـا شـامـلا ” و تكفل بالمداخلات العلمية و الدراسية نخبة من النقاد و الجامعيين و الكتاب…”.
و تم الافتتاح بكلمة اللجنة العلمية و انطلقت الجلسة العلمية الأولى برئاسة الأستاذ صالح بن رمضان و قدمت خلالها مداخلة للأستاذ فاروق العمراني بعنوان “علي اللواتي شخصية إبداعية جامعة” و مداخلة للأستاذ فتحي النصري بعنوان “موقع علي اللواتي في الشعر التونسي المعاصر” و مداخلة للأستاذة فاطمة محمود سعد الله بعنوان “البئر المعطلة معين للشعر والخبر…” ثم فسح المجال للنقاش.
أخبار البئر المعطلة
وبعد استراحة تم تقديم مداخلة للأستاذ حسين العوري بعنوان “من أخبار البئر المعطّلة: هواجس شاعر رسّام ” و مداخلة للأستاذ عبد القادر العليمي بعنوان “علي اللواتي مترجما: من رهانات النقل إلى أفق الكتابة”…في اليوم الثاني انتظمت الجلسة العلمية الثانية برئاسة الأستاذ فتحي النصري و كانت هناك مداخلات منها مداخلة للأستاذ الحبيب بيدة بعنوان “الفنّان الناقد ومؤرّخ الفنّ التونسي علي اللواتي: قراءة في كتابه‹‹مغامرة الفنّ الحديث في تونس ” و مداخلة للأستاذ سامي بن عامر بعنوان “علي اللواتي: حين تفضي بنا القراءة الى اكتشاف مشروع ثقافي مؤسس “ومداخلة للأستاذين جيب القاصة بعنوان L’art horizontal interdisciplinaire en échos plastiques و مداخلة للأستاذ رمضان العوري بعنوان “الكون الدرامي لعلي اللواتي ‹‹من أجل بياتريس›› نموذجا” و مداخلة للأستاذ سمير بن علي بعنوان “تأصيل الكتابة الدّرامية:علي اللواتي نموذجا”.

* ‘سيدي علي’ السيناريست
وفي اليوم الثالث تابع الحضور ضمن موعد مع الجلسة العلمية الثالثة برئاسة الأستاذ حسين العوري و فيها مداخلة للأستاذ محسن الفريجي بعنوان “خصائص الكتابة الدرامية عند علي اللواتي” و مداخلة للأستاذة هيام الفرشيشي بعنوان “خصائص سيناريو مسلسل ‹‹خطّاب على الباب››” و مداخلة للأستاذ عماد بن صالح بعنوان “لعبة الثنائيات في مسلسل‹‹ قمرة سيدي محروس››” و مداخلة للأستاذ أحمد بن حسّانة بعنوان “علي اللواتي المجالسي”.. كما فسح المجال للمحتفى به الأستاذ علي اللواتي في كلمة عبر فيها عن شكره للساهرين على الندوة و للمشاركين فيها و للجمهور الحاضر ليتم ترك المجال للنقاش وصولا الى تكريم اللواتي و تلاوة التقرير العام للملتقى والتوصيات.
ندوة الخميس 15 أكتوبر عن ‘إرهاصات الجلاء العسكري (1951-1963)” فعالية مهمة و مجال للاشتغال الدراسي والبحثي على حدث وطني هام كان ذلك ضمن أنشطة جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب ببن عروس برئاسة الأستاذة فتحية شعبان.




