وطنية

انتشار مرض ‘سلّ الزيتون’ في تونس..ما الحكاية؟

علّق الخبير في السياسات الفلاحية أنيس بن ريانة اليوم السبت على ما يتم تداوله حول مرض سلّ الزيتون البكتيري في أشجار الزيتون بالضيعات التونسية، قائلا إن مرض ليس جديداً، داعياً إلى عدم التهويل بشأنه، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشاره.

وأوضح بن ريانة، استناداً إلى تدوينة نشرها الباحث محمد براهم من معهد الزيتونة، أن المرض لا يتوفر له علاج كيميائي شافٍ، ما يجعل الوقاية والممارسات الزراعية السليمة أساسيّتين للحد من انتقال العدوى بين الأشجار.

مراقبة المشاتل وتعقيم أدوات التقليم

وتشمل الإجراءات الوقائية مراقبة المشاتل ومنع تداول أو زراعة الشتلات المصابة أو مجهولة المصدر، إلى جانب إخضاع عمليات القطع والتقليع إلى الترخيص المسبق. كما يتعين تعقيم أدوات التقليم والقص بالكحول أو بمحلول معقّم عند الانتقال من شجرة إلى أخرى، تفادياً لنقل البكتيريا.

كيفية رشّ أشجار الزيتون

وأشار الخبير إلى أهمية رشّ أشجار الزيتون بالمبيدات النحاسية مرتين سنوياً، الأولى في الخريف مباشرة بعد جني الثمار، والثانية في الربيع قبل بداية الإزهار. كما أوصى بالرشّ الفوري إثر تساقط البَرَد أو هطول الأمطار الغزيرة، لحماية الجروح التي قد تتسبب فيها العوامل الجوية.
وشدّد بن ريانة على ضرورة قطع الأغصان والأجزاء شديدة الإصابة التي تظهر عليها الأورام، ثم حرقها فوراً خارج البستان، بهدف الحد من انتشار العدوى إلى الأشجار السليمة.

مكافحة الحشرات واقتناء شتلات سليمة

كما دعا الخبير إلى مكافحة حشرات الزيتون، وخاصة ذبابة ثمار الزيتون، نظراً إلى دورها في النقل الميكانيكي للبكتيريا بين الأشجار، مشيراً إلى أن المداواة تقتصر على الأشجار المصابة فقط.
وختم الخبير بالتأكيد على ضرورة اقتناء شتلات الزيتون من المشاتل المحلية المرخّص لها والخاضعة للمراقبة، لتفادي انتقال الأمراض البكتيرية والفيروسية وحماية غراسات الزيتون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى