النّادي الصفاقسي: هل تتمكّن الهيئة من رفع عقوبة المنع من الانتداب؟

يبدي أحبّاء النّادي الرياضي الصفاقسي هذه الأيّام اهتماما لافتا بالمساعي الهادفة لرفع عقوبة المنع من الانتداب المسلّطة على الفريق من “الفيفا” وكلّهم أمل في قدرة الهيئة التّسييرية على جمع المبالغ الضّرورية لتسوية الملفّات التي صدرت في شأنها أحكام باتّة وتستوجب التّسوية…
حتّى يكون بالإمكان تعزيز صفوف الفريق ببعض الانتدابات القادرة على تقديم الإضافة لخطّي وسط الميدان والهجوم ويدخل الفريق بالتّالي المرحلة القادمة من المنافسات المحلّية بحظوظ وافرة في لعب الأدوار الأولى هذا الموسم وبالتّالي ضمان مقعد في إحدى المسابقتين القارّيتين للأندية في الموسم المقبل.
حالة استنفار
النّادي الرياضي الصفاقسي أطلق حملة تبرّعات يوم الجمعة الماضي، 9 جانفي الجاري، أملا في جمع مبالغ كافية لتسوية الملفّات المذكورة.
وتوازيا مع انطلاق بعض الأحبّاء في تقديم تبرّعاتهم، تعالت أصوات أنصار النّادي لمطالبة الهيئة العليا للدّعم، بتركيبتها الجديدة، ورجال الأعمال المنتسبين للجهة وللسّي آس آس للتّحرّك بسرعة للمساعدة على توفير المبالغ المطلوبة.
حملة متعثّرة
تجدر الإشارة إلى أنّ رفع عقوبة المنع من الانتداب تستوجب توفير مبلغ يفوق 1.1 مليون دينار لتسوية 3 ملفّات صادرة في شأنها أحكام باتّة.
ووفق المعطيات المتوفّرة، لم يتم إلى غاية عشية اليوم الثّلاثاء 13 جانفي 2026 توفير سوى 1% من المبلغ المطلوب: 5.851 دينارا، ولم يتجاوز عدد المتبرّعين 71 متبرّعا – وهو ما يؤكّد أنّ حملة التّبرّعات لا تزال متعثّرة.
تساؤل
ويبقى السّؤال المطروح بإلحاح في أوساط المنتمين لقلعة الأجداد، هل تنجح الهيئة التّسييرية في رفع عقوبة المنع من الانتداب في نهاية المطاف، أم أنّ الفريق سيكتفي بالتّعويل على الرّصيد البشري الحالي وعلى شبّان النّادي في ما تبقّى من منافسات في موسم 2025-2026؟
محمّد كمّون




