عالمية

المغرب: تفكيك شبكة خططت لتنظيم ‘عبور جماعي’ في سبتة

أعلنت وزارة الداخلية المغربية الأربعاء أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة إلى جيب سبتة الإسباني، دعت لها منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، وتوقيف مشتبه بهم.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة رشيد الخلفي في تصريح إنه تم خلال الأيام الأخيرة تداول منشورات ورسائل “مجهولة المصدر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، تحرض على تنظيم محاولات للعبور الجماعي غير القانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية” في 15 أوت
وجاء في تلك المنشورات أن الحدود ستكون “مفتوحة” في هذا التاريخ باعتباره “يوم عطلة في إسبانيا”.

متابعة وتدابير

وأكد الخلفي أن الوزارة “تتابع الوضع عن كثب، حيث تم اتخاذ جميع التدابير الضرورية للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني، واعتراض كل من يسعى إلى المشاركة فيها”.
وأشار إلى أنها “أوقفت مجموعة من الأشخاص يشتبه في قيامهم بأعمال تحريضية”، تم إخضاعهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة.

تدفق المهاجرين

يأتي ذلك أسبوعين بعد تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى جيب سبتة الاسباني، نجح نحو 72 ألفا منهم في دخول المدينة، قبل أن يعود معظمهم أدراجه، وفق السلطات الإسبانية.
وخلفت هذه الأزمة، الأخطر من نوعها، مقتل 80 شخصا على الأقل وفق الجانب الإسباني، و11 وفق السلطات المغربية، فيما قدّرت منظمات حقوقية مغربية الجمعة أن عدد الضحايا لا يقل عن 141.

تسربع الاجراءات

من جانب آخر، دعا الناطق باسم وزارة الداخلية المغربية السلطات الإسبانية إلى “تحمل مسؤولياتها والعمل على تسريع إجراءات إعادة القاصرين غير المرافقين، الموجودين بمدينة سبتة إلى أسرهم بالمغرب”.
وطالب بالعمل على تجاوز “العراقيل الإدارية والقضائية التي تحول دون عودتهم في أقرب الآجال”، من دون تقديم معلومات عن أعدادهم.
وقالت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية سيرا ريغو الجمعة إن 1342 قاصرا غير مصحوبين تم تسجيلهم في سبتة، عقب التدفق الجماعي من المغرب.
وحذّرت منظمات إغاثة من أن القصّر الذين ينام كثر منهم في العراء، عرضة لمخاطر الإساءة والاستغلال.

ا ف ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى