العاصمة: ‘الرومبا’ مروّع سوّاق التاكسي يقع في قبضة الأمن

تمكنت فرق الأمن الوطني بالسيجومي مساء اليوم من إلقاء القبض على المنحرف الخطير الملقب بـ’الرومبا’، والذي كان يثير الذعر في صفوف مهنيي قطاع التاكسي الفردي بمناطق حي الزهور والزهروني، وجاء الإيقاف بعد كمين محكم وتحريات ميدانية إثر تعدد الشكاوى.
أساليب إجرامية
واعتمد المظنون فيه أسلوبين إجراميين: السلب تحت التهديد بالأسلحة البيضاء بعد ركوب التاكسي، والسرقة بالخلع للسيارات أثناء توقفها.
وكشفت التحقيقات أنه عنصر مصنف “خطير جداً” ومطلوب بموجب 15 منشور تفتيش في قضايا براكاجات وسرقات، واعترف به 15 ضحية على الأقل.وقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ به لإحالته على العدالة.
لا يقتصر نجاح هذه العملية على الجانب الأمني المحض،بل يحمل دلالات أعمق تتعلق باستعادة الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة،خاصة في قطاع حساس كالنقل العمومي الذي يمس حياة آلاف التونسيين يوميا.
استهداف مقصود
إن استهداف “الرومبا” لسيارات التاكسي تحديدا لم يكن عشوائيا، بل يعكس محاولة لخلخلة منظومة خدمية تعتمد على الثقة بين السائق والراكب.وبينما تسلط هذه القضية الضوء على تطور أساليب الجريمة التي تمزج بين المواجهة والتمويه، فإنها تؤكد أيضا أن الاحترافية الأمنية والتنسيق مع النيابة العمومية، إلى جانب يقظة الضحايا الذين تعرفوا على المتهم،هي الركيزة الأساسية لكسر شوكة المطاردين وطمأنة المهنيين بأن الشارع ليس فضاءً مفتوحا للفلتان.
متابعة: محمد المحسن




